محمد القليصي: من تحريم مظاهر السياسة إلى اعتلاء الوزارة سلفيو دماج يكسرون المحظور

يصف الكاتب محمد القليصي تعيين الشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد بأنه أحد أبرز مؤشرات التحول التي يشهدها التيار السلفي في اليمن، بعد عقود طويلة من العزلة والابتعاد عن مؤسسات الدولة والعمل السياسي.

ويؤكد القليصي أن هذا التعيين كان قبل سنوات قليلة خارج نطاق التوقع، نظراً للخلفية الفكرية لسلفية دماج، التي عُرفت برفضها الصريح للعمل السياسي، وتحفظها الشديد على مظاهر الدولة الحديثة، من دستور وانتخابات وبروتوكولات رسمية وإعلام.

ويرى الكاتب أن دخول هذا التيار إلى موقع إداري رفيع، حتى وإن كان في وزارة ذات طابع ديني، يفرض عليه التعامل المباشر مع منظومة الدولة، بما تحمله من التزامات قانونية وإدارية وإعلامية، وهو ما يشكل انتقالاً عملياً من الموقف النظري إلى الممارسة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
موقع عدن الحدث منذ 10 ساعات
نافذة اليمن منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة