تُعد مولدوفا واحدة من أقل الدول الأوروبية شهرة على خريطة السياحة العالمية، لكنها في الوقت نفسه من أكثرها قدرة على مفاجأة الزائر بتجربة مختلفة وبعيدة عن الزحام. تقع هذه الدولة الصغيرة بين رومانيا وأوكرانيا، وتتميز بطابع ريفي هادئ، وتاريخ غني، وثقافة تجمع بين التأثيرات الشرقية والغربية. السفر إلى مولدوفا يمنح الزائر فرصة لاكتشاف أوروبا من زاوية غير تقليدية، حيث لا تزال الحياة تسير بإيقاع هادئ، والأسعار مناسبة، والتجارب السياحية أقرب إلى الأصالة منها إلى السياحة الجماعية المزدحمة.
كيشيناو والمدن الرئيسية: بساطة الحياة الأوروبية تُعد كيشيناو، عاصمة مولدوفا، نقطة الانطلاق الأساسية لاكتشاف البلاد، وهي مدينة تجمع بين الطابع السوفيتي القديم والمساحات الخضراء الواسعة. تنتشر الحدائق في قلب المدينة، مثل حديقة ستيفان العظيم، وتمنح الزائر فرصة للتجول والاسترخاء وسط أجواء محلية بسيطة. المباني الحكومية والمتاحف تعكس مراحل مختلفة من تاريخ البلاد، بدءًا من الحقبة القيصرية مرورًا بالعهد السوفيتي وصولًا إلى الدولة الحديثة. بعيدًا عن الصخب المعتاد في العواصم الأوروبية الكبرى، يشعر الزائر في كيشيناو بقربه من الحياة اليومية للسكان، سواء في المقاهي الصغيرة أو الأسواق المحلية التي تعرض المنتجات الزراعية الطازجة. كما يمكن زيارة مدن أخرى مثل أورهي وتيراسبول لاكتشاف تنوع ثقافي وسياسي فريد يعكس تعقيدات تاريخ المنطقة.
الطبيعة والريف المولدوفي: خضرة تمتد بلا ضجيج تتميز مولدوفا بطبيعة ريفية خلابة تعتمد بشكل كبير على التلال الخضراء، والأنهار الصغيرة، والقرى الهادئة التي تحافظ على نمط الحياة التقليدي. التجول في الريف المولدوفي يمنح الزائر إحساسًا بالبساطة والهدوء، حيث تنتشر البيوت الحجرية والمزارع العائلية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
