في مشهد بات مألوفاً خلال العامين الأخيرين، يواصل الذكاء الاصطناعي اقتحام مجالات جديدة بوتيرة متسارعة، إلى درجة بات معها السؤال، عما لا يستطيع فعله بعد..!
يوم الثلاثاء، جاء إعلان منصة "Altruist" التقنية، عن أداة جديدة تمكّن المستخدمين من التخطيط الضريبي خلال "دقائق معدودة"، رغم أن هذه العملية تعد تقليدياً من أكثر المهام تعقيداً وتشابكاً في القطاع المالي وربما أصعب من "فيزياء الكم" كما يتهكم خبراء السوق.
لكن هذه الخطوة لم تمر مرور الكرام في وول ستريت. إذ بدت أسهم المؤسسات المالية أكثر حساسية لتطورات الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من أن الأدوات الجديدة قد تقلل قيمة الخدمات التي تقدمها شركات الاستشارات المالية والبنوك الاستثمارية، أو حتى تستبدل بعضها مستقبلاً.
وانعكس ذلك مباشرة على شاشات التداول، حيث تراجعت أسهم "LPL Financial" ب 8.3%، وهبطت أسهم "تشارلز شواب" بنسبة 7.4%، فيما خسر سهم "مورغان ستانلي" نحو 2.4% من قيمته.
وبالتزامن مع هذه المخاوف، تلقى المستثمرون جرعة أخرى من القلق جاءت هذه المرة من مؤشرات الاقتصاد الأميركي.
فقد أظهرت بيانات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
