تعيد استراتيجيات التنويع الاستثماري رسم ملامح خلق القيمة طويلة الأجل، في ظل تحولات هيكلية تشهدها الأسواق الإقليمية والعالمية، وتزايد الحاجة إلى رؤى استثمارية قائمة على القناعة والانضباط.
وناقشت قمة فوربس الشرق الأوسط لكبار المستشارين والمستثمرين، المنعقدة في أبوظبي تحت شعار "إعادة تعريف التميز في الاستثمار"، آليات توظيف رأس المال عبر قطاعات متعددة، إلى جانب التحولات التي يشهدها النظام المالي مع صعود الأصول الرقمية وتطور البنى التحتية التقنية.
خلق قيمة مستدامة في جلسة بعنوان "خلق قيمة مستدامة من خلال استثمارات متنوعة القطاعات"، بمشاركة مايكل سماوي، المدير التنفيذي الأول ورئيس إدارة الأصول في شركة الإمارات دبي الوطني لإدارة الأصول، ومحمد الأخضر، الشريك الإداري في شركة Square Forty Limited، ونايف أبوصيده، مؤسس شركة هكبة، بإدارة جيداء شكري، منتجة محتوى في فوربس الشرق الأوسط، تناول المشاركون كيفية توظيف رؤوس الأموال المتنوعة، من رأس المال المخاطر والأسهم الخاصة إلى الاستثمارات المؤسسية والموجهة قطاعيًا، لاقتناص فرص النمو وتعزيز القيمة المستدامة في المنطقة.
وأكد مايكل سماوي، أن الأداء الاستثماري يرتبط بدرجة كبيرة بقرارات تخصيص الأصول والانضباط في إدارة المخاطر، مشيرًا إلى أن النسبة الأكبر من العائد طويل الأجل تعتمد على توزيع الأصول عبر القطاعات والجغرافيا، أكثر من اعتمادها على اختيار الشركات بشكل منفرد.
من جانبه، أشار نايف أبوصيده، إلى أهمية مواءمة المستثمر مع المرحلة الاستراتيجية للشركة، مؤكدًا أن رأس المال القائم على القناعة طويلة الأجل يسهم في بناء شركات أكثر قدرة على التوسع، مقارنة بالتمويل الانتهازي قصير الأمد.
بدوره، أشار محمد الأخضر، إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تمثل بيئة نمو ديناميكية تتطلب من المستثمرين إعادة النظر في أدوات التقييم التقليدية، والتعامل معها باعتبارها مساحة اختبار لنماذج أعمال قادرة على تحقيق قيمة مستدامة.
المسارات المالية الحديثة كذلك، ناقش حوار مفتوح بعنوان "المسارات المالية الحديثة من البنى التقليدية إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
