4 مايو / خاص
أصدرت هيئة الإعلام والثقافة بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي بيانًا هامًا، عقب اجتماعها الذي عقدته صباح اليوم الأربعاء الموافق 11 فبراير 2026م في العاصمة عدن جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء الشعب الجنوبي العظيم:
يأتي هذا الاجتماع في أوضاع استثنائية وظروف صعبة ومعقدة تمر بها القضية الجنوبية، كثرت فيها التحديات والمخاطر والمؤامرات التي تستهدف القضية الجنوبية ومشروعها الوطني الجنوبي الجماهيري، وطليعته السياسية المجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره الحامل السياسي للقضية التحررية الجنوبية المتمثلة في استعادة دولة الجنوب، بقيادة القائد الوطني الرمز اللواء عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والمفوَّض من شعب الجنوب، والذي تحققت في ظل قيادته العديد من الإنجازات والنجاحات على الصعيدين الوطني والإقليمي والدولي.
لقد تعرض وطننا وشعبنا وقضيته الوطنية التحررية لامتحان صعب وقاسٍ، غير أن المجلس الانتقالي الجنوبي كطليعة سياسية معبّرة عن إرادة الجماهير، والرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، كانا وما يزالان يستمدان وجودهما وتأثيرهما وقوتهما من إرادة الشعب الحاضنة الاجتماعية، والحصن المنيع، وأداة الانتصار الحاسم في استعادة دولته الجنوبية الفيدرالية الحرة المسالمة الحاضنة لكل أبنائها.
لقد علمتنا تجارب ثلاثين عامًا من النضال، السلمي وغير السلمي، أن قضية ونضالات شعب الجنوب، التي مرت بتعرجات وانعطافات خطيرة، وبالكثير من التشويهات المفتعلة وتضييق الخناق والمؤامرات في محطات تاريخية معينة، قد أُجبرت على التراجع خطوات إلى الوراء، إلا أنها لن تُهزم ولن تُكسر إرادة شعبنا الجبار.
فالشعوب الحرة قد تتراجع أو تنكسر مرحليًا في بعض معاركها، وقد كلّفنا ذلك تضحيات جسيمة وخسائر كبيرة كما حصل خلال الشهر الفائت، لكنها لم تُهزم ولن تخسر حربها في سبيل الحق والمستقبل.
لقد شاهدنا خلال الفترة الماضية حالات تذبذب وتراجع من بعض الرموز الطارئة على ثورتنا الجنوبية، وحاول الإعلام المعادي تصوير تلك المواقف باعتبارها نهاية المجلس الانتقالي الجنوبي، متجاهلًا حجم التضليل والتشويه الذي مارسته أطراف إعلامية معادية، سخّرت نفوذها وإمكاناتها وآلتها الإعلامية الضخمة لاستهداف المجلس وكسر إرادة شعبنا وتزييف وعيه وضرب وحدته الوطنية.
إلا أن شعبنا وقف بإرادة صلبة ووعي ناضج وثبات راسخ في وجه حملات
التضليل والتزييف والإرهاب الفكري والسياسي والإعلامي، وخاض معركة غير متكافئة مع أطراف معادية عديدة، واستطاع بإعلامييه ووسائله وآلياته المتواضعة أن يفضح تلك الحملات، ويثبت قوة الوعي المجتمعي أمام المؤامرات والدسائس التي تستهدف وجوده وحاضره ومستقبله، ويمتص الصدمة السياسية والعسكرية التي تعرض لها.
واليوم يؤدي جيش من الجنود المجهولين واجبهم الوطني والإعلامي بكفاءة واقتدار في بناء وتحصين وعي الجماهير أمام مختلف أشكال الحروب الإعلامية والسياسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
