بين سرعة الانتشار واستدامة الأعمال، ناقشت قمة فوربس الشرق الأوسط لكبار المستشارين والمستثمرين في أبوظبي كيف تحمي الجاهزية التشغيلية والاتفاق على استراتيجية الخروج الشركات الناشئة من مخاطر التوسع المبكر. للمزيد

تعيد معادلة النمو السريع في الشركات الناشئة طرح أسئلة جوهرية حول مدى توافق رؤى المؤسسين مع توقعات رأس المال المخاطر، في وقت تتسارع فيه خطط التوسع الإقليمي وسط ضغوط تحقيق عوائد زمنية محددة.

وناقشت قمة فوربس الشرق الأوسط لكبار المستشارين والمستثمرين، المنعقدة في أبوظبي تحت شعار "إعادة تعريف التميز في الاستثمار"، في جلسة بعنوان "مواءمة رأس المال المخاطر مع رؤية الشركات لتحقيق نمو مشترك"، التحديات المرتبطة بتوقيت التوسع، وبناء الأسس التشغيلية قبل الانتشار الجغرافي.

وشارك في الجلسة خالد عطا الله، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة أريكا (مصر)، وسيف الحكيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة ألفا العالمية (الإمارات)، وعلي مختار، الرئيس التنفيذي لشركة Beltone Venture Capital (مصر)، وأدارتها سوزان نايت، الرئيسة التنفيذية لشركة mBolden.

النمو سهل.. لكن بناء الآلة هو الأصعب قال عطا الله إن التوسع بحد ذاته ليس التحدي الحقيقي، موضحًا أن "أي شركة يمكنها تحقيق نمو، لكن التحدي يكمن في بناء الآلة القادرة على دعم هذا النمو"، في إشارة إلى منظومة سلاسل الإمداد، والأنظمة التشغيلية، وتجربة العملاء.

وأضاف أن شركته استغرقت 8 سنوات لبناء البنية التشغيلية قبل التوسع في 4 أسواق خلال عامين، محذرًا من أن التوسع المبكر، سواء محليًا أم جغرافيًا، من دون جاهزية تشغيلية، يؤدي إلى تضخم المشكلات وتراجع تجربة العملاء.

كذلك اعتبر أن "إتقان الأساسيات" مثل الكفاءة التشغيلية، واستقرار الأداء، وصحة قائمة الدخل والميزانية، يمثل الشرط الأساسي قبل تكرار نموذج العمل في أسواق جديدة.

من جانبه، شدد مختار على أن دعم شركات المحفظة في الاستعداد للنمو يختلف من شركة لأخرى، مؤكدًا أن "الجاهزية للتوسع ليست قالبًا موحدًا، بل تعتمد على احتياجات كل شركة"، سواء من خلال تعيين طبقة إدارية ثانية، أو تطوير الأنظمة، أو إعادة ضبط المسار التجاري.

وأشار إلى أن الشركة الساعية للتوسع يجب أن تكون "مكتفية ذاتيًا" في سوقها المحلي، وقادرة على توليد تدفقات نقدية إيجابية، بحيث يمثل التوسع قرارًا استثماريًا مدروسًا، لا محاولة للهروب من تحديات السوق الأساسي، وأضاف أن أسوأ سيناريو يجب أن يكون قابلًا للاحتواء من خلال العودة إلى سوق قوي ومربح.

توافق التوقعات قبل توقيع الشراكة اتفق المتحدثون على أن أحد أبرز أسباب تعثر الشراكات بين المؤسسين والمستثمرين هو غياب التوافق حول أفق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات