في خطوة تعكس توجهًا نحو تعزيز الجبهة الداخلية، كشف رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني عن مساعٍ حكومية لإعادة ترتيب الوضعين السياسي والعسكري وتوحيد القرار الوطني، تمهيدًا لمواجهة شاملة مع جماعة الحوثيين، سواء عبر طاولة المفاوضات أو الميدان العسكري. جاء ذلك بالتزامن مع تحركات ميدانية للجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان بمحافظة مأرب، في إطار جهود موازية لتحسين الأوضاع الحقوقية وتعزيز سيادة القانون.
تماسك سياسي
أكد الزنداني خلال اجتماع مع شركاء دوليين أن التحولات السياسية والأمنية التي شهدتها البلاد منذ ديسمبر الماضي أسهمت في إنهاء ازدواجية القرار السياسي والعسكري، ومهدت لتشكيل حكومة أكثر تماسكًا وتمثيلًا للأطياف اليمنية. وأشار إلى أن قرارات مجلس القيادة الرئاسي والدعم السعودي ساعدا في إعادة ترتيب الوضع الأمني خلال فترة وجيزة، ما انعكس إيجابًا على المشهد السياسي العام.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تعمل ضمن أطر مؤسسية تعزز قدرة الدولة على إدارة المرحلة المقبلة، سواء عبر خيار التفاوض أو خيارات أخرى تفرضها التطورات الميدانية، مجددًا التزام حكومته بدعم جهود الأمم المتحدة والمبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الحرب.
إصلاحات اقتصادية
على الصعيد الاقتصادي، كشف الزنداني عن برنامج إصلاحات شامل بدأت الحكومة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
