افتتح مركز «خولة للفن والثقافة» المعرض الفني «لست كرسياً، هل أنا ثعلب؟» للفنانة نورا علي الرماحي، الذي يضم لوحات وأعمالاً فنية متعددة الوسائط، تستكشف مفاهيم الهوية والتوتر بين البنية والغريزة. ومن خلال رموز متكررة كالكرسي والثعلب، يعكس المعرض قيم التحول والتكرار والمقاومة الهادئة للتعريفات النمطية، ويستمر المعرض في استقبال زوّاره حتى 18 مارس.
تعتمد نورا الرماحي في تجربتها على التعليم الذاتي، والتجريب المستمر، لتشكيل أسلوبها الخاص، مستلهمةً أفكارها من ممارستها اليومية لرياضة المشي، ومراقبتها الدقيقة للمناظر الطبيعية، وتفاعلها الحدسي مع الخامات. وتستخدم في أعمالها الأكريليك، والباستيل، والحبر، والفحم، بالإضافة إلى دمج المواد المعاد تدويرها.
وفي حديثها عن المعرض، تشير الرماحي إلى أن الكرسي هو المكان الذي تعلّم فيه الجسد السكون، حيث احتفظت لمدة 26 عاماً بشكل التوقعات، كصورة ظليّة للامتثال في مواجهة تعاقب الأيام. وتعتبر أعمالها «9490 شهادة» على هذا التحول البطيء، وسجلاً أحفورياً للساعات، وصولاً إلى الانطلاق والمشي حتى الفجر.
وتؤكد أن عنوان المعرض «أنا لست كرسياً، هل أنا ثعلب؟» ليس إعلاناً بل هو تساؤل يطرحه الفضاء الفاصل بين الأسر والفضول، حيث يرسم خطاً ينتقل من حدود الشكل الواحد إلى سيولة الحياة المرصودة في المسارات ولمحات الفجر. وتُعد هذه الرسومات واللوحات والصور المتحركة قطعاً أثرية توثّق رحلة تؤدي في نهايتها إلى التحول.
وأكدت الفنانة الرماحي أنها تمشي يومياً قبل شروق الشمس، ومن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
