في خطوة أثارت عاصفة من الجدل داخل الأوساط الطبية العالمية، أعلن المعهد الوطني للسرطان (NCI)، أكبر ذراع بحثي في الولايات المتحدة، عن بدئه رسمياً دراسة دواء "الإيفرمكتين" (المضاد للطفيليات) كعلاج محتمل للسرطان. يأتي هذا التحول مدفوعاً بتوجيهات من إدارة ترامب وضمن أجندة "لنجعل أمريكا صحية مجدداً" (MAHA) التي يقودها وزير الصحة روبرت ف. كينيدي الابن.
كشف الدكتور أنتوني ليتاي، مدير المعهد المعين حديثاً، خلال فعالية "استعادة العلم للشعب" في واشنطن، أن المعهد بدأ بالفعل دراسات "ما قبل سريرية" لتقييم قدرة الدواء على قتل الخلايا السرطانية. وأوضح ليتاي أن "الاهتمام الشعبي والتقارير المنتشرة" حول الدواء كانت كافية لدفعه إلى طاولة البحث الجدي، مؤكداً أن النتائج ستظهر خلال بضعة أشهر.
وقال مدير المعاهد الوطنية للصحة جاي بهاتاشاريا خلال الفعالية: "إذا كان كثير من الناس يؤمنون به وكان يؤثر في الصحة العامة، فإن علينا في المعاهد الوطنية للصحة التزاماً، مرة أخرى، بأن نتعامل معه بجدية".
ويُعرف "الإيفرمكتين" تاريخياً بأنه دواء حائز على جائزة نوبل لعلاج الأمراض الطفيلية لدى البشر والحيوانات (خاصة الخيول)، لكنه تحول خلال جائحة كوفيد-19 إلى رمز للمقاومة ضد المؤسسات الطبية التقليدية، رغم فشل التجارب السريرية آنذاك في إثبات فاعليته ضد الفيروس. وأشار مسؤولون في إدارة ترامب إلى الأبحاث حول الإيفرمكتين كمثال على انفتاح الإدارة على أفكار رفضها المجتمع العلمي.
علماء المعهد في صدمة
خلف أبواب المعهد العريق، سادت حالة استياء بين العلماء. وقال أحدهم دون أن يكشف عن هويته خوفاً من الانتقام: "أنا مصدوم ومستاء. نحن نحول التمويل عن أبحاث واعدة لإنفاقها على دراسة ما قبل سريرية تستند إلى أفكار غير علمية. هذا أمر سخيف".
ويرى المعارضون أن هذه الخطوة تمثل "تسييساً للبحث العلمي"، حيث يُنفق مال دافعي الضرائب للتحقيق في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



