توقعت عدة مصادر تجارية ارتفاع صادرات السعودية من النفط الخام إلى الصين في مارس المقبل، بعد انخفاض الأسعار إلى أدنى مستوى منذ أكثر من خمس سنوات، حسب وكالة «رويترز».
وأضافت المصادر أن شركة «أرامكو» السعودية سترسل ما لا يقل عن 53 مليون برميل إلى الصين الشهر المقبل، أي ما يعادل 1.71 مليون برميل يوميا.
وفي الشهر الماضي، قال كبير الإداريين التنفيذيين لشركة «أرامكو السعودية» أمين الناصر إن توقعات تخمة عالمية في المعروض من النفط مبالغ فيها بشدة إذ لا يزال نمو الطلب قوياً ومخزونات النفط العالمية تستهلك.
وقال الناصر للصحفيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يناير الماضي، إن نمو الطلب لا يزال قوياً في الاقتصادات الناشئة تليها الصين والولايات المتحدة مع وصول الطلب الإجمالي لمستويات مرتفعة قياسية العام الماضي وارتفاعه مجدداً هذا العام.
«أوبك» تتوقع تراجع الطلب العالمي على خام «أوبك+» في الربع الثاني
توقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» أمس، تراجع الطلب العالمي على نفط تحالف «أوبك+» بواقع 400 ألف برميل يومياً في الربع الثاني من العام الجاري مقارنة مع الربع الأول، وفق التقرير الشهري لـ«أوبك».
وقالت «أوبك» في تقريرها، إن متوسط الطلب العالمي على خامات «أوبك+» سيبلغ 42.2 مليون برميل يومياً في الربع الثاني، انخفاضاً من 42.6 مليون برميل يومياً في الربع الأول. ولا تختلف التوقعات لكلا الربعين عنها في تقرير الشهر الماضي.
التوترات تمرر صدمة المخزونات.. والنفط يٌسعر علاوة مخاطر التصعيد
توقعات الطاقة الدولية
وأخيراً رفعت وكالة «الطاقة الدولية»، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط للعام الجاري، مشيرة إلى فائض أقل قليلاً في السوق هذا العام.
تتوقع الوكالة حالياً أن يرتفع الطلب العالمي على النفط بمقدار 930 ألف برميل يومياً هذا العام، مقابل 860 ألف برميل يومياً في تقريرها السابق.
صومعة كيروسين في منشأة «أرامكو» السعودية النفطية بمدينة جدة السعودية يوم 24 نوفمبر 2020.
انخفض المعروض العالمي من النفط بمقدار 350 ألف برميل يومياً على أساس شهري، إلى 107.4 مليون برميل يومياً في ديسمبر، أي أقل بمقدار 1.6 مليون برميل يومياً من أعلى مستوى قياسي سُجّل في سبتمبر، وقد عوّض الانتعاش القوي في الإنتاج الروسي جزئياً انخفاض الإنتاج من كازاخستان وعدد من منتجي «أوبك» في الشرق الأوسط.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

