أحمد عبدالعال عمر يكتب: مشكلة وجود الشر في الدين والفلسفة والأدب

وجود الشر في العالم مشكلة دينية وفلسفية عميقة الجذور في تاريخ الإنسانية، البحث فيها ومحاولة الإجابة عن الأسئلة التي تطرحها على العقل البشري باب محفوف بالمخاطر، أدى إلى ضعف إيمان الكثيرين، وفي إلحاد آخرين.

جوهر هذه المشكلة هو التساؤل عن علة وحكمة وجود الشر الأخلاقي والطبيعي في العالم، مثل قبح النفوس والبشر من حولنا، والظلم والفقر والأمراض والكوارث الطبيعة؟ وكذلك التساؤل حول لماذا يُعاني في هذه الحياة الأخيار الصالحون، وينعم بمتع الحياة وخيراتها العصاة الفاسدون؟ ولماذا يهُزم الحق دائمًا أمام الباطل؟ ولماذا يتألم المرضى عامة والأطفال منهم خاصة لغير ذنب ارتكبوه؟ ولماذا سمح الله الخالق الرحيم الذي يُريد الخير لعباده بوجود كل هذه الشرور في العالم؟

وعبر تاريخ الأديان السماوية والوضعية المختلفة، وتاريخ الفكر الإنساني، قُدمت إجابات كثيرة عن هذه التساؤلات، يضيق هنا المجال عن ذكرها، وإن كان جوهرها في مجملها يكمن في القول بأن هناك حكمة خافية لله خلف وجود كل تلك الشرور في دنيا البشر، وهذه الحكمة يعجز عقل الإنسان في أغلب الأحيان عن إدراك خفاياها، وقد يُدركها في مرحلة متأخرة من حياته.

كما قال آخرون إن الشر في العالم غير حقيقي وغير مقصود لذاته، لأنه في جوهره خير يُراد بالبشر، وابتلاء يُثابون بصبرهم عليه أحسن الثواب في الدنيا والآخرة. ويندرج في هذا التفسير قول فرقة "المعتزلة" في التراث الفلسفي والكلامي الإسلامي بنفي صدور.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة