دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يولد حاملو صفات الجنسين بخصائص جنسية جسدية أو بيولوجية لا تنطبق عليها التعريفات المعتادة للذكور أو الإناث، مثل البنية الجنسية، أو الأعضاء التناسلية، أو الأنماط الهرمونية و/أو أنماط الكروموزومات، بحسب الموقع الرسمي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا).ويُمكن أن تكون هذه الخصائص واضحة عند الولادة، كما يُمكن أن تظهر في مرحلة لاحقة من الحياة، غالبا عند البلوغ. ويمكن أن يكون لحاملي صفات الجنسين أي ميل أو هوية من الميول أو الهويات الجنسانية.ورغم ازدياد الوعي بشأن حاملي صفات الجنسين والاعتراف بالانتهاكات التي يتعرضون لها خلال السنوات الأخيرة، يجري التدقيق بشكل متزايد في الرياضيات، مثل الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، اللواتي لسن متحولات جنسياً، لكنّ أجسادهنّ تتحدّى التعريفات الضيّقة للأنوثة، بما في ذلك الرياضيّات اللواتي يُعانين من اختلافات في التطوّر الجنسي، أو اضطرابات التطور الجنسي "DSD"، وغيرهنّ من النساء اللواتي يُنظر إليهنّ على أنهنّ خارج التيار السائد.ويُستخدم مصطلح اضطرابات التطور الجنسي طبياً لوصف الاختلافات في الصفات الجنسيّة، التي تشمل الهرمونات، والكروموسومات والتشريح التناسلي، التي تحدث قبل الولادة.ويشرح الخبراء الطبيون أنّ هذه الاختلافات التي يُشار إليها غالباً باسم "حالات ثنائية الجنس"، تُشكّل جزءًا طبيعيًا من بيولوجيا الإنسان، وأنّ تحديد الجنس ليس واضحاً تماماً كذكر أو أنثى، دومًا. وبالنسبة لخليف، فإنها لم تقل إطلاقاً إن لديها اضطرابات التطور الجنسي، لكن لديها مستويات عالية من هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي، وقالت إنها تعمل على خفضها تحت إشراف طبي منذ فترة طويلة وقبل أولمبياد باريس،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
