كعكة شوكولاتة تناولتها طاهية يوميًا لمدة ست سنوات.. لماذا؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هل تريد تناول كعكة شوكولاتة يوميًا؟ إحدى مؤلفات كتب الطهي الصحي تسمح بذلك إذا اعتمدنا وصفتها الغنية بالبروتين.تعتمد كعكة رايتشل ريغز المميّزة والبسيطة على وعاء واحد فقط، ومضرب يدوي واحد، و10 دقائق لا أكثر لتجهيز الفرن. والنتيجة حلوى شوكولاتة تحتوي على 18 غرامًا من البروتين في كل شريحة، وطعمها لذيذ إلى درجة أن ريغز كانت تتناول قطعة منها كجزء من وجبة الغداء يوميًا لمدة 6 سنوات متتالية.وقالت ريغز التي أدرجت في كتاب الطبخ الأول لها بعنوان "لصحة جيدة: وصفات بسيطة وخالية من مسببات الحساسية لحياة مغذية"، لـCNN: هذه حلوى حقيقية بكل معنى الكلمة. وأعتقد أنه من شبه المستحيل تمييزها عن أي كعكة شوكولاتة تقليدية"، مضيفة أنه "في هذه الكعكة، يوفّر دقيق اللوز دهونًا صحية، بينما يمدّ شراب القيقب النقي ومسحوق الكاكاو والشوكولاتة غير المحلّاة الجسم بمضادات الأكسدة. كما أن البيض يعد مصدرًا غذائيًا قويًا". وتحتوي كل حصة من هذه الكعكة على كمية من البروتين تساعد على كبح الشهية وبناء العضلات تعادل ما يوجد في ثلاث بيضات كبيرة، وذلك بفضل دقيق اللوز والبيض ومسحوق الكاكاو. (مسحوق الكاكاو وحده يضيف نحو 4 غرامات من البروتين لكل ربع كوب، وكل بيضة تضيف 6 غرامات، وكل كوب من دقيق اللوز يضيف 32 غرامًا إضافيًا من البروتين).لكنها حذّرت من أنّ كل شريحة تحتوي أيضًا على 39 غرامًا من السكر (ضمنًا الغناش)، مصدره المُحلّي الطبيعي شراب القيقب، ما يتيح لك تحديد عدد المرات التي تود إدراج هذه الكعكة ضمن نظامك الغذائي.وقد استوحت هذه الكعكة من تجربة لم تكن "حلوة" على الإطلاق. إذ لطالما كانت ريغز شغوفة بالطعام.وقالت: "كان شغفي الأكبر بالجبن، لذلك افتتحت متجرًا متخصصًا بالأغذية عام 2006. وخلال أربع سنوات فقط، طرأ تدهور كبير على صحتي الأمر الذي اضطرّني إلى إغلاق المتجر".بدأت الأعراض بشكل خفيف، لكنها تفاقمت مع مرور الوقت حتى وصلت إلى الإرهاق الشديد الذي تسبب لها بـ"معاناة شديدة لساعات أو أيام، أو حتى أسابيع أحيانًا"، وفق ما قالت. وخلال سعيها لتجربة أي شيء قد يخفّف من الألم والإرهاق، التزمت ريغز بنظام غذائي صارم للإقصاء، بموافقة طبيبها.وقالت: "قضيت ثلاثة أشهر من دون مجموعة كبيرة من المكونات". وأضافت: "لاحقًا، بدأت بإعادة إدخال تلك الأطعمة تدريجيًا، وبهذه الطريقة بدأت تكتشف إذا كان شيء ما لا يناسب جسمها".اكتشفت ريغز أنها تشعر بتحسن عند استبعاد المحفزات المحتملة الأصلية، مثل الحبوب (وليس الغلوتين فقط)، ومنتجات الألبان، والسكريات المكررة، والبقوليات، والفول السوداني، والمحار، ونباتات الباذنجانيات (وهي فئة من الخضار تشمل الطماطم والبطاطس والفلفل والباذنجان).رغم ذلك، بقيت تجد مجموعة واسعة من الأطعمة لتناولها، مثل اللحوم، والأسماك، والمأكولات البحرية، والفاكهة، والعديد من المكسرات، ومعظم الخضار، والبذور، والأعشاب، والتوابل.وخلال محاولتها الطهي بقائمة محدودة من المكونات، وجدت ريغز أن الخيارات الملهمة نادرة، فبدأت بتطوير وصفاتها الخاصة لتأكل وزوجها "طعامًا لا يشعرنا  بالعقاب"، على حد تعبيرها.وكانت النتيجة كتابها الأول "لصحة جيدة". وعند جمع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة العربية منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ 11 ساعة