تحليل... وثيقة جديدة ضمن ملفات إبستين تكشف عن زيف أحد ادعاءات ترامب.. إليكم ما ادعاه فريق الرئيس الأمريكي مقابل ما تُظهره الملفات

تحليل: ما ادعاه فريق ترامب مقابل ما تُظهره ملفات إبستين شاهد مقاطع فيديو ذات صلة تحليل بقلم الزميل آرون بليك بـCNN

(CNN)-- كشفت وثيقة جديدة ضمن ملفات جيفري إبستين عن زيف أحد ادعاءات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الرئيسية في هذه القضية، وتحديدًا ادعائه بعدم علمه بسوء سلوك إبستين.

وهي ليست الوحيدة، فقد أدى نشر ملايين الصفحات من الوثائق قبل أسبوع ونصف إلى اختبار مزاعم إدارة ترامب بشأن محتوى الملفات، بل وتناقضها في بعض الأحيان، علمًا بأنها وعدت بنشرها في البداية، ثم تراجعت فجأة أمام ضغوط الكونغرس.

أدلى مسؤولون في الإدارة، بمن فيهم ترامب والمدعية العامة بام بوندي، بتصريحات عديدة حول الملفات، تم دحضها لاحقًا. ولكن مع نشر ملايين الوثائق الشهر الماضي، يبدو أن العدد في ازدياد.

دعونا نلخص.

ادعاء ترامب بأنه "لم يكن لديه أي فكرة" عن إبستين والفتيات

عندما أقر ترامب العام الماضي بأن غيسلين ماكسويل، شريكة إبستين، قد جندت فيرجينيا جوفري، إحدى ضحايا إبستين البارزات، من مار-إيه-لاغو، ادعى أنه لم يكن يعلم السبب.

قال ترامب في يوليو/ تموز: "لا، لا أعرف السبب حقًا".

وكان موقف ترامب أكثر حزمًا في عام 2019، عندما سُئل عما إذا كانت لديه أي شكوك حول تحرش إبستين بفتيات قاصرات، قال: "لا، لم تكن لدي أي فكرة"، وكرر: "لم تكن لدي أي فكرة".

لكن العديد من الأدلة الأخرى شككت في تلك الادعاءات. والآن لدينا أقوى دليل حتى الآن على أن ترامب، على الأقل، كانت لديه شكوك.

وتصف وثيقة تم اكتشافها حديثًا تصريحًا أدلى به ترامب للشرطة في منتصف العقد الأول من الألفية الثانية، بعد وقت قصير من بدء التحقيق مع إبستين، بأنه سعيد لأنهم "أوقفوه" لأن "الجميع كان يعلم أنه يفعل ذلك". (نشرت صحيفة ميامي هيرالد الوثيقة لأول مرة).

الوثيقة مأخوذة من مقابلة أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2019 مع رئيس شرطة بالم بيتش، فلوريدا، الذي روى محادثة دارت بينه وبين ترامب حوالي عام 2006.

وذكر ترامب، في تلك المحادثة، أنه كان برفقة إبستين وبعض المراهقات، وقال إنه "غادر المكان فورًا"، وفقًا للوثيقة.

وتشير الوثيقة أيضًا إلى أن ترامب كان من أوائل من اتصلوا بشرطة بالم بيتش عندما علم بتحقيقها مع إبستين.

وعند سؤالها عن الأمر يوم الثلاثاء، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إنها لا تستطيع تأكيد وقوع المكالمة الهاتفية عام 2006. لكنها قالت إنه إذا وقعت، فإنها تدعم تصريحات ترامب السابقة بأنه قطع علاقته بإبستين في أوائل الألفية الثانية، ووصفه بأنه "شخص مثير للاشمئزاز".

مع ذلك، لم يُقدّم البيت الأبيض سابقًا أي تفسير لاستخدام ترامب هذا المصطلح لوصف إبستين. وعندما سُئل ترامب عن ذلك في يوليو/تموز، هاجم الصحفي الذي طرح السؤال.

المتآمرون المزعومون

اطلع المشرّعون، الاثنين، على الملفات غير المنقّحة للمرة الأولى، وبعدها ادّعى البعض أن التنقيحات تحمي العديد من الرجال، بمن فيهم المتآمرون المزعومون.

وبعد اطلاعه على الملفات، صرّح النائب الجمهوري توماس ماسي لكايتلان كولينز من شبكة CNN، الاثنين، بأن الوثائق الجديدة تُثير تساؤلات حول ما إذا كان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل قد أدلى بشهادة زور عندما قال في سبتمبر/ أيلول إنه "لا توجد معلومات موثوقة" تُفيد بأن إبستين قد تاجر بشابات لأي شخص آخر غيره".

وقال باتيل حينها: "لا شيء. لو كان هناك، لكنتُ رفعتُ دعوى أمس بأنه اتجر بأشخاص آخرين".

وفي جلسة استماع بمجلس النواب في الأسبوع نفسه، نفى باتيل وجود أي شيء في الملفات يشير إلى تورط آخرين في ممارسة الجنس مع قاصرات.

وقال باتيل: "هذا صحيح. على حد علمي، لا".

لكن ماسي والنائب الديمقراطي رو خانا من كاليفورنيا قالا بعد مراجعة الملفات غير المنقحة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
بي بي سي عربي منذ 18 ساعة
قناة العربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة