«الأسرة المسؤولة».. غرسٌ طيِّب بين البيت والمدرسة

الأسرة المسؤولة اجتماعياً، ركيزة أساسية في نهضة المجتمعات وصنع حضارتها، حيث تتكوّن مفاصلها ببناء الإنسان منذ الطفولة المبكرة، ويقع على عاتق الشباب دور كبير في هذا المجال، حيث تبرز أهمية غرس قيَم المسؤولية المجتمعية في النفوس منذ الصغر، بدءاً من البيت والمدرسة. ومن مظاهر «الأسرة المسؤولة» تربية الأبناء على احترام النظام، والحفاظ على الممتلكات العامة، والاهتمام بالبيئة، وهي عناصر تسهم في بناء جيل واعٍ يدرك أهمية دوره في خدمة مجتمعه.

تتمثل «المسؤولية المجتمعية» في التزام أفراد الأسرة في تبنِّي ممارسات تهدف إلى تحسين المجتمع والبيئة المحيطة به، وتؤدي دوراً حيوياً في تعزيز العلاقات الإيجابية، وتشجِّع على التعاون والاهتمام بالآخرين، وتسهم في تشكيل شخصية الأطفال وتوجيه الشباب، وبحسب خبراء ومربين، لا يتحقق ذلك إلا بالتعاون بين البيت والمدرسة.

تقليد وليس تعليم

عن كيفية تمكين الأسرة اجتماعياً وتأسيس جيل قادر على تحمل المسؤولية، أكّدت الدكتورة آمنة خميس الناخي، مؤسس ورئيس منصة «بذرة» للإرشاد الأكاديمي والمجتمعي والنفسي، أن الأطفال لا يتعلمون مما يُقال لهم بقدر ما يتعلمون مما يرونه.

وأوضحت أنه حين يلتزم الوالدان بوعودهما، ويعترفان بأخطائهما أمام أبنائهما، ويحترمان الوقت والقانون، فإنهما يزرعان في الطفل معنى المسؤولية من دون أي محاضرة، حيث إن السلوك يُقلَّد أكثر مما يُعلَّم، وكل تصرّف يومي داخل البيت يترك أثراً عميقاً في وجدان الطفل.

وأضافت الناخي: أن بناء جيل مسؤول تبدأ مبكراً، فتربية الطفل تأتي تدريجياً وتزرع فيه القيَم منذ البداية، ويجب أن يكون الوالدان في وعي تام بمراحل حياة الطفل ولاسيما خلال الطفولة المبكرة، حيث إن مرحلة تحميل المسؤولية تأتي تدريجياً، ولا يمكن أن نطالب طفلاً بالمسؤولية فجأة، بل يجب أن يتعلمها خطوة خطوة بالقدوة والاحترام وتعزيز الهوية الوطنية.

روتين يومي

بدورها أشارت عفاف راضي، تربوية، إلى أن تكوين أسرة مسؤولة اجتماعياً، ينبع من الوعي والمعرفة، وتبدأ من البيت وتتبلور في المدرسة وتنعكس في المجتمع، وتتمثل في ممارسات تهدف إلى تحسين المجتمع والبيئة المحيطة به، وتبدأ بغرس القيَم عند الأبناء منذ الطفولة المبكرة، كما تبدأ من البيت وعبر روتين يومي، حتى يصبح ذلك سلوكاً في حياة الأبناء.

وشدّدت على أهمية تكامل الأدوار بين البيت والمدرسة، وتعليم الأبناء الاعتماد على النفس في تنفيذ الواجبات، ومساندة الآخرين ومساعدة الأم والأب والجدة وترسيخ العمل الجماعي.

شريك أساسي

من جهتها أشارت وفاء ناصر الشامسي، معلمة لغة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
الإمارات نيوز منذ 4 ساعات
برق الإمارات منذ 6 ساعات
برق الإمارات منذ 16 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات