يصف الأطباء انتفاخ الرئة الشامل بأنه شكل من أشكال مرض الانسداد الرئوي المزمن يشمل الحويصلات الهوائية في الرئة بأكملها، وهو الجزء الذي يشبه عناقيد العنب حيث يتم تبادل الغازات. يمثل هذا النوع من المرض تلفًا مستمرًا وتفاقمًا تدريجيًا مع تقدم الحالة، وهو مرض مزمن لا يشفى تمامًا. لكن يمكن للعلاج أن يساعد في السيطرة على الأعراض وتأخير تطور المرض.
أعراض وتطور المرض الشامل تتفاقم الأعراض مع تقدم المرض، وتظهر مبكرًا كضيق في التنفس وسعال مزمن والتهابات رئوية متكررة. كما قد يصاحب ذلك أزيز وتعب وزيادة البلغم وانخفاض القدرة على ممارسة الرياضة. تشير التقديرات إلى أن الأعراض تصبح أكثر وضوحًا وتؤثر في الأداء اليومي مع الاستمرار في التقدم. ويمكن أن تتفاقم تدريجيًا إلى حد صعوبة القيام بالأنشطة اليومية البسيطة.
الأسباب وعوامل الخطر تعود الأسباب المرتبطة بانتفاخ الرئة الشامل غالبًا إلى التدخين، إذ تضعف المواد الكيميائية المنبعثة أثناء التدخين دفاعات الجسم ضد الالتهابات الرئوية وتؤدي إلى تورم وتضيّق في المسالك الهوائية وتلف في الأنسجة الرئوية. هناك حالات نادرة مثل متلازمة سوير-جيمس يمكن أن تصيب الرئة كاملة أو جزءًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
