إيران ترفع سقف الردع وإسرائيل تلوّح بخياراتها القصوى

لم تكن عودة واشنطن وطهران إلى طاولة التفاوض في مسقط حدثاً عادياً في منطقة اعتادت الأزمات المزمنة، بل إشارة دقيقة إلى أن الخصمين يختبران مجدداً حدود القوة وحدود الدبلوماسية في آن واحد. فالمحادثات غير المباشرة التي جرت بوساطة عُمانية، ورغم قصرها، سمحت بقياس مدى جدية الطرفين وإيجاد قدر كافٍ من التفاهم لمواصلة المسار السياسي، في وقت كانت فيه التعزيزات العسكرية الأمريكية ترفع منسوب القلق من مواجهة محتملة، وهو ما يعكس إدراكاً متبادلاً بأن استمرار التصعيد لم يحقق نتائج حاسمة وأن الدبلوماسية، على الرغم من هشاشتها، تبقى الخيار الأقل كلفة في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.

في المقابل، تبدو فجوة الأولويات واضحة بين الطرفين؛ فإيران تصر على حصر النقاش بالملف النووي وترفض ما تصفه بالمطالب المفرطة، مؤكدة تمسكها بحقوقها وفق معاهدة حظر الانتشار واستعدادها لأي تحقق دولي مع رفض لغة القوة، بينما يواصل دونالد ترامب الضغط لتوسيع المفاوضات لتشمل الصواريخ الباليستية وشبكة الحلفاء الإقليميين، ملوّحاً بإجراءات "صعبة" إذا فشلت الدبلوماسية . وبين هذين الموقفين تقف إسرائيل التي تسعى لدفع واشنطن نحو مسار أكثر تشدداً، حيث حاول بنيامين نتانياهو على مدى 3 ساعات، إقناع الإدارة الأمريكية بتوسيع نطاق التفاوض، وسط شكوك إسرائيلية عميقة في جدوى المسار الدبلوماسي، بل وتحذيرات من إمكانية تحرك عسكري منفرد ضد القدرات الصاروخية الإيرانية إذا لزم الأمر.

على الأرض، تبدو لغة القوة حاضرة بوضوح خلف المشهد التفاوضي. فالبنتاغون يدرس نشر حاملة طائرات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 22 ساعة
إرم بزنس منذ 3 ساعات
الشارقة 24 منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 12 ساعة
موقع 24 الرياضي منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات