هل تنجح الكويت في التحول إلى مركز إقليمي للذكاء الاصطناعي رغم تحديات البنية التحتية؟. تمتلك الكويت 5 مراكز بيانات فقط، مقابل 57 بالإمارات و51 بالسعودية، و11 في قطر.. افتتحت الدولة مركزين جديدين العام الماضي، مع تطوير تقني بدعم وحدات إنفيديا.. استقطبت شراكات مع غوغل كلاود ومايكروسوفت لتعزيز البنية السحابية الوطنية.. انضمت هيئة الاستثمار لشراكة عالمية بقيمة 30 مليار دولار للبنية التحتية.. استثمرت الكويت أكثر من 9 مليارات دولار رقمياً خلال خمس سنوات.. خصصت شركة نفط الكويت 800 مليون دولار للتحول الرقمي حتى 2030.. تعديلات 2024 سمحت بملكية أجنبية كاملة وتعزيز جذب الاستثمارات.. تحديات الكهرباء والبيانات قد تحسم مسار التحول خلال 12 شهراً المقبلة. التفاصيل في

تسعى الكويت إلى تعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي، مع تركيز الحكومة والقطاع الخاص على التحول الرقمي لتقليص الفجوة مع دول الخليج الأخرى، إلا أن التوسع يواجه قيودًا هيكلية أبرزها قلة مراكز البيانات وعدم استقرار شبكة الكهرباء.

ونقل تقرير (AGBI) عن مصادر في القطاع أن الكويت تمتلك حاليا 5 مراكز بيانات فقط، مقارنة بـ57 في الإمارات و51 في السعودية و11 في قطر.

وأضاف التقرير أن الدولة افتتحت مركزين إضافيين العام الماضي، فيما تعكف شركة «أوريدو» على تطوير مركزها الحالي باستخدام وحدات معالجة الرسوميات من «إنفيديا».

رقمنة النفط الكويتي.. هل ترفع تنافسية وربحية القطاع؟

شراكات دولية

جذبت الكويت أخيراً شراكات دولية بارزة، إذ افتتحت «غوغل كلاود» مقراً لها في 2023، تلاها تعاون مع «مايكروسوفت آزور» لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على الصعيد الوطني.

كما انضمت «هيئة الاستثمار الكويتية» (KIA) إلى شراكة بـ30 مليار دولار للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بقيادة «بلاك روك»، «مايكروسوفت»، و«إم جي إكس» (MGX)، لدعم تطوير قدرات السحابة المتقدمة عالميا.

ويرى خبراء أن هذه الشراكات تمنح الكويت الفرصة لتصبح مركزا إقليميا متخصصا للذكاء الاصطناعي، لا سيما في قطاعي الطاقة والمالية.

استثمارات وطنية

استثمرت هيئة الاستثمار الكويتية ما يزيد على 9 مليارات دولار في الخدمات الرقمية والذكاء الاصطناعي خلال السنوات الخمس الماضية، فيما خصصت شركة نفط الكويت 800 مليون دولار عام 2025 لمبادرات التحول الرقمي على مدى خمس سنوات.

ويؤكد خبراء أن هذه الاستثمارات طويلة الأجل توفر قدرة تمويلية مستدامة تتيح للشركات الأجنبية الانخراط في مشروعات مبتكرة.

كما ساعدت التعديلات القانونية لعام 2024، التي تسمح بتأسيس فروع مملوكة بالكامل للشركات الأجنبية والمشاركة في المناقصات الحكومية من دون وكيل محلي، على تعزيز جاذبية الكويت كوجهة للاستثمار التكنولوجي.

هل بوسع بنوك الكويت أن تقدم نموذجاً للتحول المستدام بمنطقة الخليج؟

تحديات تواجه الطموحات الرقمية

تواجه الكويت عدة تحديات رغم الزخم، أبرزها ندرة البيانات الوطنية، البطء في إجراءات الترخيص، وغياب قانون موحد لمسؤولية الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، قال الباحث محمد خاجة، من معهد الكويت للأبحاث العلمية: «إذا لم تتوافر البيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، فلن تصل إلى أي نتائج».

كما يمثل غياب مناطق السحابة فائقة الضخامة وقوة الشبكة الكهربائية غير المستقرة عائقاً أمام تطوير مشروعات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، رغم الاستثمارات الحالية في مشروعات البطاريات والطاقة الشمسية.

نظرة مستقبلية

يرى محللون أن الكويت على أبواب تحول تقني كبير، وقال «مانيش رانجان»، مدير أبحاث البرمجيات والحوسبة السحابية لدى (IDC) أوروبا والشرق الأوسط: ««خلال الأشهر الـ10 إلى 12 المقبلة، سنشهد تحولاً حاسماً في الكويت».

وخلص التقرير إلى القول إنه مع تنفيذ خريطة طريق 2035 والاستفادة من الشراكات الأجنبية، تتجه الكويت لتصبح مركزاً متخصصاً للذكاء الاصطناعي، ما يعزز قدرتها التنافسية على المستوى الإقليمي ويخلق فرصاً استثمارية جذابة للقطاعين الخاص والأجنبي.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 50 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 54 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 14 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة