تحليل... لم يعد دونالد ترامب، الذي ادّعى ذات مرة: "لي الحق في فعل ما أشاء كرئيس"، يحصل على كل ما يريده فهناك مقاومة مناهضة له بدأت بالتحرك ببطء.. كيف؟

تحليل.. مقاومة مناهضة لترامب بدأت بالتحرك ببطء.. كيف؟ تحليل بقلم الزميل ستيفن كولينسون بـCNN

(CNN)-- لم يعد دونالد ترامب، الذي ادّعى ذات مرة: "لي الحق في فعل ما أشاء كرئيس"، يحصل على كل ما يريده.

لم يتخلَّ الرئيس عن سعيه للسلطة المطلقة، لكنه بدأ يواجه جيوبًا صغيرة، وإن كانت ذات دلالة، من التمرد.

كل أسبوع، يتزايد عدد الأشخاص الذين يُظهرون تراجعًا في خوفهم من الرئيس، حتى بين بعض الجمهوريين. وتواجه بعض سياسات ترامب وأهدافه الشخصية الأكثر أهمية معارضة متزايدة من العمل السياسي، والمحاكم، والمواطنين، وقوة السياسة الانتخابية التي لا مفر منها.

وأعلن المسؤول عن ملف الحدود في إدارة ترامب، توم هومان، الخميس، إنهاء إرسال آلاف الضباط الفيدراليين إلى مينيسوتا. وأصرّ على أن حملة الترحيل على مستوى البلاد لن تتوقف، وأن القوة حققت أهدافها، بما في ذلك اعتقال أكثر من 4000 شخص. ومع ذلك، فإن رحيلها والتراجع عن استخدام أكثر التكتيكات عنفًا في الشوارع لا يزالان يمثلان تراجعًا. وجاء ذلك بعد أسابيع من الاحتجاجات والغضب الشعبي إزاء مقتل الأمريكيين رينيه غود وأليكس بريتي في وضح النهار. ببساطة، لم تعد سياسات التطهير في مينيسوتا قابلة للاستمرار.

وأعلن حاكم مينيسوتا الديمقراطي، تيم والز، الخميس، نهاية ما وصفه بـ"غزو فيدرالي غير مسبوق". ورأى معنى أوسع في نهاية المواجهة التي قال إنها تسببت في أضرار اقتصادية واجتماعية جسيمة. وقال والز: "أعتقد أنه من الآمن القول إن بقية البلاد ستظل ممتنة إلى الأبد لأننا أظهرنا معنى الوقوف إلى جانب الحق".

وشكّلت المحاكم رادعًا فعالًا آخر لمحاولات ترامب للاستحواذ على السلطة، حتى وإن حققت إدارته انتصاراتٍ في بعض القضايا الكبرى.

في واشنطن، رفض قاضٍ طلب وزير الدفاع بيت هيغسيث معاقبة الكابتن المتقاعد في البحرية والسيناتور الديمقراطي عن ولاية أريزونا، مارك كيلي، بتهمة "التحريض على الفتنة" - وهي إحدى أخطر التهم التي يمكن توجيهها لأي شخص. (وقال هيغسيث إن الإدارة ستستأنف القرار "فورًا").

وصرح كيلي في بيان: "مهما حاولت إدارة ترامب جاهدةً معاقبتي وإسكات الآخرين، فسأقاتل بضراوة أكبر. هذه القضية بالغة الأهمية"، وجاء هذا القرار بعد أن رفضت هيئة محلفين كبرى، بشكل منفصل، المصادقة على لائحة اتهام وجّهتها وزارة العدل ضد كيلي وخمسة مشرعين ديمقراطيين آخرين، جميعهم من قدامى المحاربين العسكريين أو الاستخباراتيين، على خلفية فيديو يُنصح فيه الجنود بعدم اتباع أوامر غير قانونية.

أحيانًا، قد يكون لروح التمرد تأثيرٌ مُعدٍ.

تحدّى 6 جمهوريين قيادة حزبهم وصوّتوا مع الديمقراطيين في مجلس النواب لإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس على كندا، ما يعكس قلقًا متزايدًا بشأن تكلفة سياساته التجارية التي تعود إلى القرن التاسع عشر.

كما انضم ثلاثة أعضاء جمهوريين إلى الديمقراطيين لإحباط مساعي رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، لمنع التصويت مستقبلًا على رسوم ترامب الجمركية. وقد أبرزت هاتان المواجهتان التجاريتان حقيقة أن الرئيس لم يعد بإمكانه الاعتماد على أغلبية فعّالة في مجلس النواب المنقسم بشدة في بعض القضايا. وجاء ذلك في أعقاب ثورة أوسع نطاقاً ضد الرئيس في أواخر العام الماضي أجبرت وزارة العدل على الإفراج عن ملفات جيفري إبستين، مما أدى إلى إطالة أمد الجدل الذي يثير غضب الرئيس - ولكنه لا يستطيع إنهاءه، في علامة أخرى على تراجع شعبيته السياسية.

كيفية التعامل مع ترامب "رجل الهدم"

لن تُزعزع انتصارات خصوم ترامب الصغيرة رئاسته على المدى القريب، لكنها تُشير إلى أن قواعد السياسة المعتادة لا تزال سارية على رئيس تصرف ببراعةٍ مُذهلة في بداية ولايته الثانية، وتراجع شعبيته في استطلاعات الرأي يُشجع خصومه، ففي متوسط استطلاعات الرأي التي أجرتها شبكة CNN، استقرت نسبة تأييده عند 39%.

وتعرّضت العديد من برامج الإدارة الأمريكية للتعطيل أو الإيقاف في المحاكم، بعضها من قِبل قضاة عيّنهم الجمهوريون، ويحاول الديمقراطيون مجدداً تعزيز نفوذهم في الكونغرس رغم افتقارهم للسيطرة على أي فرع من فروع الحكومة، وذلك في مواجهة حاسمة بشأن تكتيكات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) التي قد تُؤدي إلى إغلاق وزارة الأمن الداخلي بنهاية الأسبوع.

وفي الخارج، يعمل الحلفاء على إيجاد سبل للعيش بدون أمريكا وسياسات رئيسها "المدمر"، كما وصفه تقرير صدر قبيل مؤتمر ميونخ للأمن السنوي هذا الأسبوع. ويدعو رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، "القوى المتوسطة" في العالم إلى التصدي للقوى العظمى المتسلطة.

وقد رفض رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي المنتهية ولايته، جيروم باول، ضغوط ترامب المتواصلة لخفض أسعار الفائدة وتقويض استقلالية البنك المركزي. كما يقاطع الفنانون مركز كينيدي احتجاجاً على سيطرة ترامب على هذا الصرح الفني الضخم على ضفاف نهر بوتوماك.

مع ذلك، لا يزال ترامب يتمتع بنفوذ هائل في الداخل، وقد استعرضه، الخميس، بإلغاء صلاحيات وكالة حماية البيئة في مكافحة انبعاثات الغازات الدفيئة، في خطوة من شأنها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
قناة يورونيوز منذ 26 دقيقة