لم يعد الحديث عن المحاباة للهلال مجرّد رأي جماهيري أو “حساسية ملاعب”، بل أصبح واقعا تؤكده الوقائع المتراكمة، والتي أضرّت بشكل مباشر بجميع الأندية السعودية. كان آخر المتضررين نادي النصر، الذي حُرم من التعاقد مع سعود عبد الحميد برغم الوعود المعلنة بقرب تسجيله، كما فوجئ الجميع بوقف المدير الرياضي والرئيس التنفيذي عن العمل، في مشهد يثير أكثر من علامة استفهام.الأمر لا يتوقف عند هذه الحادثة وحدها، فبينما يُسمح للهلال بتسجيل أربعة لاعبين دفعة واحدة، تُقيَّد أندية أخرى بقيود صارمة، وتُحرم من أبسط حقوقها التنظيمية. كأن العدالة تُوزَّع بميزان مختلف حسب لون القميص. هذا التفاوت الصارخ لا يخدم المنافسة، ولا يعكس روح المشروع الرياضي السعودي الذي يقوم أساسا على تكافؤ الفرص.ليس هذا الطرح من باب “العنديات”، كما يحاول البعض تصويره بل جاء على لسان مدربين ولاعبين عايشوا المشهد من الداخل. جيسوس، الذي درّب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
