يعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان شيوعًا على مستوى العالم، لكنه في الوقت نفسه يمكن الشفاء منه إذا تم اكتشافه فى مراحله الأولى، حيث يساعد الكشف المبكر إذا تم الانتباه إلى الأعراض وعوامل الخطر، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من السرطان، دورًا حاسمًا في تقليل معدلات الإصابة والوفيات، خاصة أن المرض قد يتطور بصمت في مراحله الأولى دون علامات واضحة، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
أعراض سرطان القولون والمستقيم
يشير المتخصصون إلى أن أعراض سرطان القولون والمستقيم قد تتشابه مع مشكلات هضمية شائعة، ما يؤدي أحيانًا إلى تجاهلها، من أبرز العلامات التحذيرية.. مايلى:
- تغير مستمر في طبيعة حركة الأمعاء، مثل الإسهال أو الإمساك لفترة طويلة دون سبب واضح.
- الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل بعد التبرز.
- وجود دم في البراز.
- آلام أو تقلصات متكررة في البطن.
- فقدان غير مبرر للوزن أو الشعور بالإرهاق العام.
ويحذر الأطباء من أن فقر الدم الناتج عن نقص الحديد قد يكون في بعض الحالات مؤشرًا مبكرًا للنزيف الداخلي المرتبط بأورام القولون، خاصة لدى من تجاوزوا سن الخمسين.
عوامل الخطر
تتعدد العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة، أبرزها:
- التقدم في العمر.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون أو المستقيم.
- الإصابة السابقة بالزوائد اللحمية (السلائل) في القولون.
- كما تلعب أنماط الحياة غير الصحية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
