تتصدر كل من سوريا والهند قائمة الدول الموردة لياميش رمضان إلى السوق المصرية، في ظل تنوع كبير بمصادر الاستيراد لتلبية الطلب المتزايد خلال الموسم، وفق تصريحات مصطفى محمد، عضو شعبة الحاصلات الزراعية بالغرفة التجارية للقاهرة.
وأضاف في تصريحات لـ«إرم بزنس» أن هذا التنوع يؤكد اعتماد السوق المحلية على شبكة واسعة من المناشئ الخارجية، إلى جانب وجود إنتاج محلي لعدد من الأصناف، بما يضمن استقرار المعروض وتوازن الأسعار.
عقب خفض الفائدة.. سعر الذهب في مصر يرتفع و«عيار 21» يسجل 6625 جنيهاً
وأكد مصطفى محمد أن السوق المصرية تضم نحو 12 صنفاً رئيسياً من الياميش يتم استيرادها من 16 دولة حول العالم، موضحاً أن خريطة الاستيراد تشمل كلاً من شيلي، والهند، وفرنسا، وفيتنام، وسريلانكا، وأميركا، ونيجيريا، وقبرص، واليونان، وتركيا، وإندونيسيا، وأوزبكستان، وسوريا، والمغرب، والسودان، ولبنان.
وأوضح أن سوريا تأتي في صدارة الدول الموردة بعدد 4 أصناف، تليها الهند وتركيا والسودان بواقع 3 أصناف لكل منها، فيما تستورد مصر صنفين من الولايات المتحدة، وصنفاً واحداً من كل من أوزبكستان، ونيجيريا، وقبرص، واليونان، ولبنان، والمغرب، وفرنسا، وفيتنام، وسريلانكا، وإندونيسيا، وشيلي.
وفيما يتعلق بتفاصيل الأصناف ومناشئها، أشار إلى أن الفستق يستورد من أميركا، فيما يأتي الفستق الحلبي من سوريا، كما يتم استيراد عين الجمل «الجوز« من أميركا وأوزبكستان وشيلي والهند، والبندق من تركيا، والكاجو من الهند.
وأضاف أن قمر الدين يتم استيراده من سوريا، فيما يأتي قمر الدين الفاخر من تركيا، فيما يستورد التين من سوريا وتركيا، والقراصيا من المغرب وفرنسا، وجوز الهند من فيتنام وسريلانكا وإندونيسيا، والتمر الهندي من السودان والهند.
وتابع أنه تشمل قائمة الواردات أيضاً الكركديه من السودان ونيجيريا، والخروب من قبرص واليونان ولبنان، والدوم من السودان، إلى جانب وجود فول مستورد في السوق المصرية من إنجلترا وأستراليا.
ولفت مصطفى إلى أن 7 أصناف من إجمالي 12 صنفاً تتم زراعتها محلياً، ما يعزز من قدرة السوق على تلبية جانب من الطلب دون الاعتماد الكامل على الاستيراد، موضحًا أن قمر الدين «المشمش المجفف» يُزرع في محافظات الدقهلية، والشرقية، والفيوم، والمنيا.
وأشار إلى أنه تتم زراعة التين في الفيوم، والدقهلية، والبحر الأحمر، والمنيا، فيما تُزرع القراصيا «الخوخ المجفف» في الفيوم والمنيا والجيزة، ويُزرع التمر الهندي في أسوان ومرسى علم وإدفو.
مصر.. تعديل وزاري أملاه الوضع الاقتصادي وتحديات الديون ودعم الأسعار
وأضاف عضو شعبة الحاصلات الزراعية أن الكركديه يُزرع في أسوان والبحر الأحمر والجيزة، فيما يُزرع الخروب في أسوان والبحر الأحمر ومرسى مطروح والوادي الجديد، ويُزرع الدوم في الجيزة وأسوان والبحر الأحمر والمنيا.
وأشار كذلك إلى وجود 3 أصناف أخرى تُزرع محلياً ولكن بكميات محدودة من خلال مشروعات زراعية، وهي الفستق في الجيزة والوادي الجديد ومطروح، وعين الجمل في الفيوم والجيزة والمنيا وأسيوط، والبندق في الوادي الجديد.
وأكد أن الكاجو وجوز الهند لا يتم زراعتهما محلياً، ما يجعل السوق المصرية تعتمد بالكامل على الاستيراد لتوفير هذين الصنفين، خاصة خلال موسم رمضان الذي يشهد ذروة الطلب على منتجات الياميش.
وتشير بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري إلى أن فاتورة واردات مصر من «ياميش رمضان» سجلت نحو 140 مليون دولار بنهاية 2024.
وبلغ إجمالي حجم تجارة الياميش (واردات وصادرات) أكثر من 158 مليون دولار، منها 118 مليون دولار صادرات مصرية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
