مصر.. اكتشاف موقع أثري يعود إلى 10 آلاف عام قبل الميلاد في جنوب سيناء دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، الخميس، اكتشاف "هضبة أم عِراك" في جنوب سيناء، وهي واحدة من أهم المواقع الأثرية ذات القيمة التاريخية والفنية الاستثنائية التي يعود تاريخها إلى 10 آلاف عام قبل الميلاد.
وجاء في بيان الوزارة عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" أنّ البعثة الأثرية المصرية من المجلس الأعلى للآثار والعاملة بجنوب سيناء اكتشفت أحد أهمّ المواقع الأثرية الجديدة ذات القيمة التاريخية والفنية الاستثنائية، غير المعروف من قبل، ويُعرف باسم هضبة أم عِراك".
وتقع "هضبة أم عِراك" في منطقة رملية تبعد نحو 5 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من معبد "سرابيط الخادم"، ومناطق تعدين النحاس والفيروز، في موقع استراتيجي متميّز يشرف على مساحة مفتوحة واسعة تمتد شمالًا حتى "هضبة التيه"، الأمر الذي يرجّح استخدامه عبر العصور كنقطة مراقبة ومكان تجمّع واستراحة، بحسب البيان.
ومن جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هشام الليثي، أن موقع الكشف "يعد من أهم مواقع الفن الصخري المكتشفة حديثًا، مشيرًا إلى أنّ التنوّع الزمني والتقني للنقوش الصخرية بهضبة أم عِراك يجعل منها متحفًا طبيعيًا مفتوحًا، يوثّق تطور التعبير الفني والرمزي للإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ حتى الفترات الإسلامية، الأمر الذي يمنح الموقع أهمية علمية استثنائية".
وأضاف أن أعمال الدراسة والتحليل العلمي للنقوش والرسوم ستتواصل خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لإعداد خطة متكاملة للحماية والتوثيق المستدام للموقع.
من جهته، قال رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، محمد عبد البديع، إن هذا الاكتشاف يأتي في إطار أعمال المسح والتوثيق العلمي للنقوش الصخرية بجنوب سيناء، وبإرشاد من أحد أهالي منطقة "سرابيط الخادم"، الشيخ ربيع بركات، ما يعكس الدور المهم لأبناء سيناء في دعم جهود الدولة للحفاظ على التراث الثقافي.
وأوضح أنّ البعثة المصرية تمكنت من توثيق موقع "هضبة أم عراك" بالكامل، حيث يضم "مأوى صخري طبيعي التكوين من الحجر الرملي، يمتد على الجانب الشرقي للهضبة بطول يزيد على 100 متر، ويتراوح عمقه بين مترين وثلاثة أمتار، بينما يتدرج ارتفاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية - سياحة

