تزدحم ساحات "أيام الشارقة التراثية" بزوارٍ من مختلف الجنسيات، في مشهدٍ يعكس تلاقي الثقافات وفضول الأجيال لاكتشاف حكايات الزمن الجميل التي ما تزال حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية.
وتبرز الفعاليات بوصفها مساحة جامعة للمشترك الإنساني، حيث تتقاطع الفنون والعادات والتقاليد في تجربة حيّة تستحضر الذاكرة وتمنحها امتداداً معاصراً.
حضور الأطفال يعزّز الهوية والانتماء
ولا يقتصر وهج الحدث على الزخم الجماهيري وتنوّع البرامج، بل يتجلى أيضاً في مشاركة الأطفال واليافعين الذين يجوبون الأروقة برفقة أسرهم، متنقلين بين البيئات التراثية والمأكولات الشعبية والعروض الفنية، في تجربة تثري معارفهم وتغرس فيهم الاعتزاز بالهوية والانتماء منذ الصغر.
التراث تجربة حيّة تتعلّمها الأجيال
ومن بين المشاهد اللافتة حضور الأطفال الإماراتيين بلباسهم التقليدي، وهم يتجولون في أجواء احتفالية مبهجة حاملين خبز «الرقاق» ومندمجين مع تفاصيل المكان بعفوية تعبّر عن صلةٍ حيّة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
