ماذا نعرف عن حاملتي الطائرات الأمريكيتين "جيرالد فورد" و"أبراهام لينكولن"؟ صدر الصورة، AFP
مدة القراءة: 5 دقائق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد" ستغادر "قريباً جداً" إلى الشرق الأوسط، وذلك بعدما هدد إيران بعواقب مؤلمة في حال عدم التوصل الى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وكان ترامب قد أعلن في أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي عن إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، إلى المنطقة مصحوبة بـ 3 مدمرات أخرى، في واحدة من أقوى رسائل التصعيد العسكري الأمريكي ضد طهران.
تُعدُّ حاملتا الطائرات هاتان من رموز القوة الأمريكية، فماذا نعرف عنهما؟
أكبر حاملة طائرات في العالم "يو إس إس جيرالد آر. فورد" هي أكبر سفينة حربية في العالم، يبلغ طولها نحو 333 متراً، وعرضها 40.8 متراً، وعرض سطح الطيران 78 متراً، أما وزنها عند شحن الحمولة الكاملة فيبلغ نحو 100 ألف طن.
وصفت البحرية الأمريكية الحاملة فورد بأنها "أعجوبة تكنولوجية"، وقالت إن بناءها احتاج 12 عاماً من التخطيط والبناء، بنيت في عام 2009، وسلمت للخدمة في البحرية الأمريكية عام 2017.
هي الأولى من نوعها في تاريخ البحرية الأمريكية، وهي أول استثمار كبير للولايات المتحدة في تصميم حاملات الطائرات، منذ ستينات القرن الماضي، بعدما قررت واشنطن تدشين جيل جديد من حاملات الطائرات عام 2005، من أجل الاستبدال التدريجي لجيل حاملات الطائرات السابقة، فأدخلت 23 تقنية جديدة بما في ذلك نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات، ومصاعد الأسلحة المتطورة مع طاقم عمل أقل بنسبة 20 في المئة، مقارنة بحاملات الطائرات من الفئة التي سبقتها، وهو ما يشير إلى كفاءة أعلى للأنظمة.
وتشمل الاختلافات الرئيسية الأخرى في الأداء التشغيلي مقارنة بفئة "نيميتز" زيادة معدلات الطلعات الجوية إلى 160 طلعة جوية في اليوم (مقارنة بـ 140 طلعة جوية في اليوم)، وزيادة في العمر التشغيلي للسفينة، وزيادة بنسبة 150 في المئة تقريباً في توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية لدعم أنظمة التكنولوجيا المتقدمة للسفينة.
تعتمد "يو إس إس جيرالد فورد" على المفاعلات النووية في توليد الطاقة، وهو أمر ليس بالجديد في البحرية الأمريكية، لكن مفاعلاتها النووية أكثر قوة وعمراً تشغيلياً من سابقاتها.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة نهاية
يمكن للسفينة حمل ثمانية أسراب من الطائرات، بما يصل إلى 75 طائرة عسكرية من بينها طائرات مقاتلة، بما في ذلك مقاتلات إف/إيه-18 سوبر هورنت وطائرات إيه-2 هوك آي، التي تعمل كنظام إنذار مبكر، إلى جانب طائرات نقل واستطلاع وأكثر من خمسة آلاف بحار. كما أنها مجهزة برادارات متطورة للتحكم في الحركة الجوية والتوجيه الملاحي.
وسفن الدعم التابعة لجيرالد فورد هي حاملات طائرات ومدمرات مسلحة بصواريخ موجهة وصواريخ كروز، لشن هجمات أرض-جو وهجمات مضادة للغواصات.
هذه التكنولوجيا والتطوير كان من شأنه جعل هذه السفينة تبدو بمثابة نقلة نوعية، في قدرة البحرية الأمريكية على بسط نفوذها على مستوى العالم، كما تقول قيادة البحرية الأمريكية.
لما اختير لها هذا الاسم؟ في عام 2007 اختارت البحرية الأمريكية تسمية أول سفينة، من هذا الطراز الجديد، باسم الرئيس الـ 38 للولايات المتحدة، جيرالد آر. فورد، الذي توفي عام 2006 وذلك للإشادة بخدمته طوال حياته في البحرية.
دخلت السفينة الخدمة في عام 2017، خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
