كم من مأمون بيك لدينا اليوم ؟

في باب الحارة، وعندما عجز الاحتلال الفرنسي عن كسر إرادة الحارة أو تفتيت تماسك أهلها، لجأ إلى حيلة أخطر من السلاح حيلة التشكيك وزرع الشقاق.

أرسل شخصية مأمون الذي كان موظف لديهم مدّعياً أنه ابن إحدى العائلات العريقة، بل من بيتٍ كان يمسك بزمام الزعامة، ليضرب الثقة من الداخل، لا من الخارج.

وما إن دخل مأمون الحارة، حتى تبدّل المشهد.

انفتح الحصار، ودخل الغذاء، وتحركت الحياة من جديد.

شعر الناس بالارتياح، واعتقد البعض أن الأزمة انتهت وأن الفرج جاء أخيراً.

لكن المشهد لم يكن بهذه البساطة.

فالانفراج الذي جاء سريعاً، لم يكن بريئاً بالكامل.

دخلت المؤن ومعها تغيّرت موازين التأثير.

انكسر الطوق العسكري، لكن بدأت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 22 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 22 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات