عيد الحب: لماذا تتسارع ضربات القلب عند الشعور بمشاعر جميلة؟

تؤكد الدراسات أن القلب يتفاعل مع المشاعر بشكل فيزيولوجي واضح. يلاحظ أن عضلة القلب تستجيب للانفعالات العاطفية بما يؤدي إلى زيادة سرعة النبض أو خفقان بسيط في الصدر عند التعبير عن الحب أو الترقب. لا يقتصر هذا الارتباط على الخيال الشعري بل هو تفاعل منظّم بين الدماغ والجهاز العصبي والقلب. يبين هذا التفاعل أن الحب ليس مجرد إحساس نفسي بل حالة جسدية تترك أثرها على إيقاع القلب.

آلية الاستجابة العاطفية عند الإعجاب أو الترقب، ينشط الجهاز العصبي السمبثاوي وتطلق الغدد الكظرية هرمون الأدرينالين. يرفع هذا الهرمون معدل ضربات القلب ويزيد تدفّق الدم إلى العضلات، فيظهر الإحساس بالخفقان عندما يتعزز الانفعال. هذه الاستجابة تعكس اليقظة والانتباه أمام موقف عاطفي قوي، وتظهر كإشارة فسيولوجية قابلة للملاحظة. يرى بعض الباحثين أن الدماغ يرسل إشارات تؤثر في القلب وتترجم إلى شعور بالخفقان أو التوتر.

تسارع طبيعي أم اضطراب؟ يُعد تسارع النبض المرتبط بالعاطفة غالباً تسارعاً جيبياً طبيعياً، يستمر لفترة وجيزة ثم يعود إلى المعدل الطبيعي بدون حاجة لتدخلات. يشبه ذلك صعود الدرج أو بذل جهد بسيط، وهو علامة على اليقظة وليس مرضاً بحد ذاته. ومع ذلك قد توجد اضطرابات نظم قد تسبب خفقاناً شديداً ومؤقتاً مثل تسرع القلب فوق البطيني، وهو قد يحتاج إلى تقييم طبي بسيط. كما يظهر الارتجاف الأذيني كأحد اضطرابات النظم الشائعة مع التقدم في العمر، حيث يفقد النبض انتظامه وقد يصاحبه تسارع ملحوظ، وتُعالج الحالات بإيقاع أو تقليل النبض حسب حالتها.

متى نحتاج إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 13 دقيقة
منذ 21 دقيقة
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 18 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات