تتحول صحراء سيوة في فصل الشتاء إلى مسرح طبيعي ساحر يجمع بين الهدوء المطلق وجمال الطبيعة البكر، لتقدم للزائر تجربة مختلفة تمامًا عن أي وجهة أخرى في مصر. ومع اعتدال الطقس وصفاء السماء، تبرز تجربة التحليق بالمنطاد كواحدة من أكثر الأنشطة تميزًا، حيث تمنح المغامرين فرصة مشاهدة واحة سيوة وصحرائها الشاسعة من منظور علوي يخطف الأنفاس. هذه التجربة لا تقتصر على عنصر المغامرة فقط، بل تمثل رحلة تأملية عميقة في قلب الطبيعة، بعيدًا عن صخب المدن وضغوط الحياة اليومية.
لحظة الإقلاع: بداية تجربة استثنائية تبدأ تجربة المنطاد في سيوة مع ساعات الفجر الأولى، حين تكون الأجواء هادئة والسماء مائلة إلى ألوان الفجر الناعمة. يتجمع المشاركون في موقع الإقلاع وسط الصحراء، حيث تُجهّز المناطيد بعناية ويُشرح للزوار تفاصيل الرحلة وإجراءات السلامة. مع ارتفاع المنطاد تدريجيًا، يبدأ المشهد في الانفتاح على مساحات لا نهائية من الرمال الذهبية، تتخللها بقع خضراء تمثل الواحة وبحيراتها المالحة. هذا الصعود البطيء يمنح شعورًا بالسكينة والانفصال عن الأرض، ويجعل اللحظة أكثر شاعرية، خاصة مع شروق الشمس الذي يلون الصحراء بدرجات دافئة تعكس جمال المكان وسحره الطبيعي.
سيوة من الأعلى: مشهد يجمع الطبيعة والتاريخ من الأعلى، تكشف صحراء سيوة عن مزيج فريد من التضاريس الطبيعية والمعالم التاريخية التي يصعب إدراكها من الأرض. تظهر الواحة كجزيرة خضراء وسط بحر من الرمال، تحيط بها الكثبان من كل جانب، بينما تلمع البحيرات المالحة تحت أشعة الشمس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
