4 مايو/ محمود اليزيدي
إقالة القادة في لحظات المد الشعبي ليست مجرد قرار إداري اعتيادي، بل فعل سياسي ثقيل الكلفة، خصوصاً عندما يكون القائد المُقال قد ارتبط اسمه بوجدان الشارع وتحول إلى رمز لمرحلة نضالية كاملة.
لحظة إقالة الرئيس عيدروس الزُبيدي واتهامه بالخيانة في وقت كانت فيه ساحات الجنوب تردد اسمه ليلاً ونهاراً لم تُقرأ حينها كخطوة تنظيمية طبيعية، بل كرسالة سياسية صادمة. لأن السؤال لم يكن: هل يحق لأي سلطة أن تقصي مسؤول بهذا المستوى؟
بل كان: هل يمكن تجاهل الإرادة الشعبية وهي في ذروة تعبيرها العلني؟
في السياقات السياسية الحساسة، تجاهل المزاج الشعبي لا يؤدي إلى إخماد الصوت، بل إلى إعادة تشكيله بصورة أكثر صلابة وتنظيماً. وما حدث لاحقاً أثبت أن محاولة تجاوز الرمز الشعبي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
