4 مايو/ موقع حفريات
لعب تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن "التجمع اليمني للإصلاح" منذ عام 2015 دوراً في إعاقة المشهد السياسي، وعمل بشكل ممنهج لخلق حالة من عدم الاستقرار داخل بنية السلطة الشرعية لإفشال أيّ توافقات وطنية لا تخدم مصالحه الحزبية.
ووفق تقرير نشره موقع (الخبر اليمني) فإنّ التنظيم اتبع تكتيكاً مزدوجاً للاستحواذ على مراكز القرار والتعيينات داخل الدولة، بينما يسعى إعلامياً للظهور كطرف هامشي بعيد عن السلطة للهروب من المسؤولية الوطنية. هذا السلوك وصفه التقرير بأنّه "استنساخ لآلية تاريخية" اتبعها التنظيم منذ سبعينيات القرن الماضي عبر التغلغل في مؤسسات الدولة مع الإبقاء على خطاب المظلومية وشماعة "التآمر الخارجي".
ورسم التقرير صورة لـ "حزب الإصلاح" بكونه يعيش كـ "دولة داخل الدولة"، من خلال: السيطرة على موارد حيوية مثل محطة مأرب الغازية وتسخيرها لخدمة التنظيم، وإقامة كيانات حكم خاصة في مأرب وتعز بعيداً عن سلطة مجلس القيادة الرئاسي.
ورصد التقرير التقاءً في المصالح بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
