قضايا المرأة على الروزنامة الأممية

لا يكاد يمر شهر في التقويم الدولي دون أن نصادف يوما خاصا بقضية تمس المرأة: يوم عالمي للحجاب، يوم لعدم التسامح مع تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، يوم للمرأة في العلوم، يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، وأيام أخرى تتكاثر عاما بعد عام. هذا التكرار يثير سؤالا مشروعا: لماذا المرأة تحديدا؟ ولماذا يبدو أنها تحمل عبئا إنسانيا أثقل، يستدعي تدخلا دوليا أو حراكا شعبيا متواصلا؟

الأمر في حقيقته ليس متعلقا بكينونة المرأة، بل بالمجتمع الذي تعيش فيه وبالطريقة التي جرى تاريخيا التعامل بها مع جسدها ودورها وصوتها.

منذ أقدم العصور، نظرت البشرية إلى جسد المرأة كمساحة رمزية مشحونة بالمعاني: الشرف، الهوية، الاستمرارية، الأخلاق، والانتماء. وعندما يتحول الجسد إلى رمز فإنه يصبح تلقائيا موضع ضبط ومراقبة وتشريع، ويخرج عن كونه حقا شخصيا أو ملكية فردية. ومن هنا فإنه كلما اهتز المجتمع أو شعر بالخوف على قيمه أو هويته اتجه لا شعوريا إلى المرأة محاولا معالجة اضطرابه عبرها.

يمكننا ملاحظة هذا النمط في كثير من التجارب المتباينة، فالحجاب مثلا يتحول إلى إشكال بين مجتمعات تعتبر ارتداءه تهديدا للحياد العام وتصعده إلى قضية تناقش في البرلمان والمحاكم ومجتمعات أخرى تجرم من تختار عدم ارتدائه. ظاهريا قد يبدو أن الموقفين متناقضين لكن الجوهر واحد، ما ترتديه المرأة يتجاوز مفهوم المظهر الشخصي إلى أفق لا متناهٍ من الحمول الثقافية والاجتماعية والسياسية.

في دول أخرى تظهر مشكلة تشويه الأعضاء الأنثوية كقضية مقلقة للعالم، وهي ممارسة عنيفة ممنهجة ورغم آثارها الصحية والنفسية المدمرة والخطيرة إلا أنها مستمرة لأنها محمية بعادات اجتماعية أقوى من القانون.

حتى في الدول الغربية التي تقدم كنماذج للمساواة تظهر مفارقات لافتة. مثل قضايا الإجهاض التي ما زالت تخضع لشد سياسي وأيديولوجي حاد بل وتتحول.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 23 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 21 ساعة
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة عاجل منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعة