يشهد تصميم الصور الكاريكاتيرية المستوحاة من مهن الفتيات واهتماماتهن اعتمادًا متزايدًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظاهرة تمزج بين الابتكار التقني والتعبير الشخصي بأسلوب مرح وجاذب. ولم يعد هذا النوع من الصور مجرد صيحة عابرة، بل أصبح وسيلة حديثة تعبّر بها الفتيات عن هويتهن المهنية على منصات التواصل الاجتماعي، وفي مناسبات مثل يوم المعلم، ويوم المرأة العالمي، وحفلات التخرج، والفعاليات المهنية المختلفة.
لوحة رقمية
أوضح عبد الرحمن الأحمدي، المتخصص في الذكاء الاصطناعي، أن التطبيقات الحديثة باتت قادرة على تحويل صورة المستخدم إلى لوحة كاريكاتيرية تعكس طبيعة عمله بدقة رمزية، فالمعلمة تظهر ممسكة بكتاب وطبشورة أمام السبورة، والطبيبة بسماعتها الطبية، والصحفية بميكروفون أو دفتر ملاحظات، ورائدة الأعمال وسط رموز المشاريع والابتكار.
هذا التخصيص البصري منح الفتيات وسيلة معاصرة للتعبير عن الفخر بالمهنة والانتماء لها، وجعل هذه التصاميم تحظى بانتشار واسع في الفضاء الرقمي.
حضور مهني
تشير أخصائية الإعلام الرقمي مها عبد العزيز إلى أن الذكاء الاصطناعي أتاح للفتيات تقديم أنفسهن بصورة إبداعية دون الحاجة إلى جلسات تصوير مكلفة، مع إمكان إبراز تفاصيل المهنة بأسلوب فني مرح يعزز التفاعل.
وتوضح المصممة الجرافيكية ريم الشهري أن الطلب على هذه التصاميم تضاعف خلال الأشهر الأخيرة، ولا سيما من المعلمات والطالبات الجامعيات والإعلاميات، حيث تحرص كل فئة على تضمين رموز تعبّر بدقة عن تخصصها؛ مثل ميزان العدالة للمحاميات، والحاسوب للمبرمجات، والكاميرا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
