في قلب مجرة درب التبانة يوجد شيء هائل وغامض، اعتاد العلماء تسميته الثقب الأسود العملاق. لكن دراسة حديثة أجراها باحثون من معهد «لا بلاتا» في الأرجنتين، تطرح سؤالاً مثيراً: هل هذا الثقب الأسود هو التفسير الوحيد لما نراه، أم أن هناك احتمالاً آخر؟
تبين جميع القياسات الرصدية حتى الآن إلى وجود جسم ضخم جداً تبلغ كتلته نحو أربعة ملايين ضعف كتلة الشمس. ومع ذلك، تشير الدراسة الجديدة إلى أن هذا الجسم قد يكون كتلة ضخمة من المادة المظلمة الفرميونية، وهي نوع غامض من المادة لا يصدر الضوء ولا يمتصه، لكنه يتمتع بجاذبية هائلة.
الفرق الرئيسي بين هذا الاحتمال والثقب الأسود التقليدي هو أن كتلة المادة المظلمة لا تمتلك «أفق الحدث»، لكنها قد تؤثر على النجوم المحيطة بطريقة مماثلة.
وقال الباحثون إنهم لا يستبدلون الثقب الأسود بجسم مظلم فحسب، بل يقترحون أن الجسم المركزي الهائل وهالة المادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
