علق الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، على قرار النيابة العامة، السبت، بإحالة متهمين للمحاكمة الجنائية لارتكابهم ممارسات احتكارية بسوق الدواجن البيضاء.
وأكد خلال مداخلة هاتفية على قناة على برنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر قناة "on e"، مساء السبت، أن الدواجن بمنتجاتها سلعة حية شديدة المرونة لا يمكن تخزينها أو احتكارها، وقائلًا: "بنقول مرة واثنين وثلاثة الدواجن اسمها الدواجن الحية".
ولفت إلى وجود أكثر من 30 ألف منتج للدواجن، متسائلا عن آلية اتفاقهم في تسعير سلعة حية، مضيفًا أن توازن وتراجع الأسعار مرتبط بالإنتاجية والإتاحة، وليس بالملاحقات الأمنية والقضائية.
وتابع: "أعتقد غير منطقي وغير واقعي، إذا كان مجموعة من الناس بيحتكروا السعر طب الدواجن قعدت 6 شهور تباع دون التكلفة، أين كان الاحتكار؟".
ونفى احتمالية وجود شبهة الاحتكار باعتبار الدواجن سلعة حية تتأثر بالتغيرات اليومية من زيادة أو انخفاض أعداد المزارع أو كمية البيض المُنتج، متسائلًا: "أين الاحتكار في السلع الحية؟".
وتطرق إلى أعداد الكتاكيت المنتجة يوميًا والتي تصل إلى 4.5 مليون كتكوت، ولا تتجاوز أعمارهم الساعات، لافتًا إلى أسباب ارتفاع أسعارها خلال العامين الماضيين، ومنها نقص النقد الأجنبي وانخفاض أعداد الجدود، ما أدى لحدوث فحوة في الإنتاج.
وتابع : "أين المحتكرين اللي باعوا الكتكوت بـ50، النهاردة الكتكوت بـ7 و8 و10 جنيه؟".
وتوقع احتمالية زيادة أسعار بيض المائدة مع اقتراب عيد الفطر المبارك بحوالي الـ10% أو الـ20%، بعد ثباته الحالي، مؤكدًا: "لا شخص ولا جهة ولا أي من كان يقدر يتحكم في الأسعار، أنا مليش أي علاقة بالسماسرة ولكن أنا بقول الواقع".
واقترح الزيني حلولًا لضبط أسعار الدواجن، ومنها ذبحّ وتخزين الدواجن في فترات الوفرة في الإنتاج والاعتماد عليها كبديل للاستيراد الخارجي، لحماية المنتج والمستهلك على حد سواء.
ودعا لتفعيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
