تمثل نيوم واحدة من أكثر المشاريع طموحًا في العالم، ليس فقط على مستوى التخطيط العمراني، بل من حيث الرؤية الشاملة لمفهوم المدينة المستقبلية. وعند النظر إلى نيوم من السماء، تتضح ملامح هذه الرؤية بشكل أكثر وضوحًا، حيث يلتقي البحر الأحمر بجباله الشاهقة في مشهد طبيعي نادر، تم توظيفه بعناية ليكون أساسًا لمدينة تعتمد على الاستدامة والابتكار والتكامل مع البيئة. المشهد الجوي لنيوم لا يعكس مجرد مبانٍ أو طرق، بل يكشف عن فلسفة جديدة في بناء المدن، تقوم على احترام الطبيعة واستثمارها دون الإضرار بتوازنها.
جغرافيا استثنائية تُلهم التصميم العمراني من الأعلى، تبدو نيوم وكأنها لوحة طبيعية متكاملة، تمتد على مساحة شاسعة تجمع بين السواحل الطويلة للبحر الأحمر، والجبال الوعرة، والوديان العميقة، وحتى المناطق الصحراوية المفتوحة. هذا التنوع الجغرافي منح المخططين فرصة نادرة لتصميم مدينة تتكيف مع الطبيعة بدلًا من فرض نفسها عليها. فالمناطق الساحلية خُصصت لتجارب سياحية وبحرية متقدمة، بينما أصبحت الجبال بيئة مثالية لمشاريع سكنية وسياحية تعتمد على الإطلالات الطبيعية والهواء النقي. ومن السماء، يظهر هذا التوزيع المتوازن بوضوح، حيث لا تطغى الكتل العمرانية على المشهد، بل تنسجم معه في خطوط مدروسة تحافظ على المساحات الخضراء والممرات الطبيعية.
البحر الأحمر من منظور جوي: سياحة وطبيعة متكاملة عند التحليق فوق سواحل نيوم، يكشف البحر الأحمر عن وجهه الأكثر صفاءً، بمياهه الفيروزية وشعابه المرجانية التي تُعد من الأجمل عالميًا. الرؤية الجوية تبرز كيف تم التخطيط للمشاريع السياحية بحيث تحافظ على هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
