كشف خبراء ماليون عن حزمة من الخطط الاستراتيجية التي تمكن الأفراد من تكوين ثروة سباعية الأرقام، مؤكدين أن الوصول إلى حاجز المليون ليس حكراً على أصحاب الأجور الباهظة، بل يعتمد بالأساس على ذكاء الادخار وتطوير مصادر الدخل.
وتتنوع هذه المسارات بين الاستثمار الضريبي والعقاري والمهني لتناسب مختلف الفئات العمرية والقدرات المالية، بحسب ما كشفت صحيفة "ديلي ميل".
الاستثمار الضريبي ومضاعفة أرباح الأسهم أوضح إيد مونك، المحلف في مجموعة "فيدليتي" الدولية، أن استغلال الحسابات الادخارية الفردية (ISA) يمثل حجر الزاوية في بناء الثروة، حيث تتيح استثمار نحو 20 ألف جنيه إسترليني سنوياً مع إعفاء كامل من الضرائب على الأرباح.
وتشير الحسابات إلى أن استثمار مبلغ شهري قدره 1,666 جنيهاً إسترلينياً قد يحول الشخص إلى مليونير خلال 28 عاماً بمعدل نمو 5%، بينما تتقلص المدة إلى 21 عاماً فقط إذا ارتفع العائد إلى 8%.
حتى بالنسبة للمبالغ الصغيرة، فإن استمرار ضخ 500 جنيه شهرياً يمكن أن يحقق الهدف ذاته على المدى الطويل بفضل قوة التراكم المالي.
المعاشات التقاعدية والمساهمات المبكرة أفادت مايكي كوري، الخبيرة في "بنشين بي"، بأن المعاشات التقاعدية تعد من أكثر الوسائل كفاءة ضريبياً، خاصة مع مساهمات أصحاب العمل والحوافز الحكومية.
ويبين التحليل المالي أن البدء في سن العشرين يتطلب مساهمة إجمالية قدرها 1,150 جنيهاً شهرياً للوصول إلى مليون جنيه عند سن الـ 65، علماً أن العبء الحقيقي على الموظف في الفئات الضريبية العليا قد لا يتجاوز 431 جنيهاً فقط بعد خصم التسهيلات.
وتزداد التكلفة الشهرية كلما تأخر الفرد في البدء، حيث يحتاج ابن الثلاثين إلى ادخار 1,500 جنيه، وتتضاعف المهمة لمن يبدأ في سن الأربعين.
تحويل الهوايات إلى مشاريع تجارية مربحة أثبتت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




