تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع).
ضيفتنا اليوم، رقية سدر سيدة بدأت رحلتها من تلّ الهوا، لا تحمل سوى قلقها على أبنائها، حين فُرض عليها النزوح جنوباً.. سارت مشياً على الأقدام من الصباح حتى المساء، حتى بلغت النصيرات .. وبعد يوم واحد فقط عادت إلى بيتها من جديد .. لكن الحرب لم تمنحها خيار البقاء طويلاً، فكانت رحلة نزوح ثانية، تصفها بالقاسية ..
ثلاثة أسابيع فقط عاشتها رقية في أتون الحرب لكنها كانت كافية لتبدّل نظرتها للحياة ..
من حياة كانت مرفهة إلى واقع قاس في العراء تحكي رقية عن معنى الخصوصية حين تُسلب من النساء في الحرب، وعن تفاصيل صغيرة لا يراها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
