تسعى شركات صناعة السيارات الصينية إلى دخول السوق الأمريكية خلال السنوات المقبلة، في خطوة قد تعيد رسم خريطة المنافسة في واحدة من أكبر أسواق السيارات ربحية في العالم، وتمنح المستهلكين الأمريكيين خيارات أوسع وأسعاراً أقل، خاصة في قطاع السيارات الكهربائية.
ونقلت شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية عن محللين في قطاع السيارات أن "الطموح موجود" لدى الشركات الصينية لدخول الولايات المتحدة، حتى لو تطلب الأمر بناء مصانع محلية بدلاً من تصدير السيارات مباشرة من الصين، في ظل الرسوم الجمركية المرتفعة التي تبلغ 100% على السيارات المستوردة من الصين.
يأتي ذلك بعدما أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحاً مشروطاً تجاه هذه الفكرة، مرحباً باستثمارات صينية داخل الولايات المتحدة، طالما أنها لا تمس الأمنين القومي والاقتصادي، مما يعني ذلك أن إنشاء مصانع وتوظيف عمال أمريكيين قد يكون بوابة العبور الأساسية للشركات الصينية إلى السوق الأمريكية.
ريادة عالمية للصين
تنتج الصين نحو ثلث السيارات المصنعة عالمياً، وصدرت أكثر من 8 ملايين مركبة العام الماضي، متجاوزة اليابان كأكبر مصدر للسيارات في العالم، كما تتمتع بتفوق واضح في قطاع السيارات الكهربائية.
وتشير الشبكة إلى أن شركة BYD، على سبيل المثال، تجاوزت Tesla العام الماضي لتصبح أكبر شركة سيارات كهربائية في العالم من حيث المبيعات، كما تفوقت مؤخراً على Ford في المبيعات العالمية.
ويشير خبراء إلى أن متوسط سعر السيارة المصدرة من الصين يبلغ نحو 19 ألف دولار، مقارنة بمتوسط يقارب 50 ألف دولار للسيارة الجديدة في الولايات المتحدة، ما يعكس فجوة سعرية، قد تحدث هبوطاً في الأسعار، إذا دخلت الشركات الصينية السوق الأمريكية.
إلا أن التقرير يشير إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



