أكّد مديرو فنادق في دبي أن هناك حراكاً كبيراً خلال شهر رمضان لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الجمهور للإفطار أو السحور في المطاعم والخيام الرمضانية، موضحين أن نسب الحجوزات تراوحت بين 80-90%، وأن الخيام الرمضانية والمطاعم تسهم بنحو 50% من إجمالي عوائد فنادق دبي خلال رمضان، بدعم الفعاليات المؤسسية والتجمعات الجماعية، والإفطارات الجماعية التي تنظّمها الشركات لموظفيها.
أوضح المديرون ل«الخليج»، أن الخيام الرمضانية في دبي خلال شهر رمضان، تقدّم تجربة تجمع بين الطابع التقليدي واللمسة العصرية، مستقطبة الأفراد والعائلات من مختلف الجنسيات. لافتين الى أن حجم الإقبال على الخيام الرمضانية يشهد زيادة بحوالي 40%، وأن نسبة الحجوزات ارتفعت 25%، مقارنة بالعام 2025. وأشاروا إلى أن فنادق دبي تضم هذا الموسم مجموعة واسعة من الخيام الرمضانية، تتميز بتنوع تصاميمها ومضمونها، بينما يتنافس الطهاة لإكرام الضيوف بأشهى المأكولات الرمضانية التقليدية.
حجوزات قوية
قالت جوليا شامنه، المديرة العامة لمجموعة «نوفوتيل وأداجيو بريميوم» دبي البرشاء، إنه من المتوقع زيادة بنسبة 40% في عدد الضيوف، لترتفع من حوالي 3,000 إلى 5,000 ضيف على أساس سنوي، وتحقيق نمو بنسبة 35% في الإيرادات مقارنة برمضان 2025، بناءً على الحجوزات، والاستفسارات المبكرة للمجموعات، واتجاهات حجوزات الشركات.
وتابعت: «تعكس أنماط الحجوزات القوية، والمبيعات المسبقة، تزايد الطلب على خيارات الإفطار داخل المطاعم وكذلك الإفطارات الخاصة. مؤشرات رمضان هذا العام تشير إلى أنه سيكون أحد أكثر المواسم ازدحاماً في المجموعة. كما سيتم تقديم تجارب هادفة لكل ضيف.
إنعاش العوائد
أكّد لوكاس تريميل، مدير عام منتجع الحبتور بولو، أن الفندق يشهد خلال رمضان إقبالاً لافتاً على جميع منافذ الطعام، لافتاً إلى أنه من المتوقّع أن ترتفع الحجوزات الإجمالية بنحو 25%، مدفوعة بالحجوزات الفردية، إضافةً إلى الفعاليات المؤسسية والتجمعات الجماعية، وأن تسهم الخيام الرمضانية والمطاعم بنحو 50% من إجمالي عوائد فنادق دبي خلال رمضان الكريم. متوقّعاً أن يكون الموسم الأكثر إشغالاً مع ارتفاع القدرة الاستيعابية للزوار بنسبة حوالي 5% عن العام الماضي.
وتابع: «قمنا بإجراء استعدادات شاملة من حيث الاستقبال، والديكورات الرمضانية التقليدية في أرجاء المنتجع، إلى جانب تقديم باقات إقامة لراحة الضيوف. الحركة على المطاعم خلال رمضان تسهم في تعويض جزء من انخفاض إشغالات الغرف الفندقية، قبل أن تشهد ارتفاعاً مع نهاية رمضان، تزامناً مع عيد الفطر وعودة المعارض، إلى جانب استئناف الشركات والمؤسسات لأنشطتها وفعالياتها».
محرك للطلب
قال سامر صالح، المدير العام لمنتجع «سينتارا ميراج بيتش»:«نتوقع طلباً قوياً في مطاعم الفندق يتماشى مع متوسط إشغال يتجاوز 80% خلال شهر رمضان. ويظل الإقبال على تناول الطعام العائلي وحجوزات الإفطار الجماعية، لاسيّما الشركات، من المحركات الرئيسية للطلب طوال الشهر».
وأوضح صالح أن مطاعم الفندق ستوفّر بوفيه إفطار يومياً، مصمماً خصيصاً للعائلات والمجموعات، إلى جانب عرض إقامة عائلية يشمل السحور داخل الغرفة وبوفيه الإفطار،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
