أعجبني تصريح وزير الاستثمار السعودي السابق الأستاذ خالد الفالح، إذ قال ما معناه، نحن في المملكة العربية السعودية نسعى لخلق بيئة جاذبة للاستثمار، والواقع أن السعودية سعت وبقوة لخلق بيئة جديدة جاذبة للاستثمار، بدأت بالتشريعات التي تهيئ الأرضية لجذب المستثمر الأجنبي، فالمستثمر، سواء أكان محلياً أو أجنبياً، لا يخاطر بأمواله في بيئة غير صحية أو عالية المخاطر، والمستثمر ينظر إلى تاريخ أي دولة ينوي الاستثمار فيها وكيفية تعاملها مع الاستثمار الأجنبي، وهل تعرضت الاستثمارات الأجنبية للمضايقة أو التأميم أو غيرهما من الأساليب التي تجعل الاستثمارات الأجنبية غير آمنة، فإذا رأى المستثمر الأجنبي أن تاريخ هذه الدولة أبيض في التعامل مع الاستثمارات الأجنبية انتهز الفرصة واستثمر بها، أما إذا كان تاريخها غير ذلك فإنه يحجم عن الاستثمار فيها.
والسعودية كانت بيئة مواتية للاستثمار الأجنبي وآمنة له، وتتعامل معه باحترام وفق العقود المبرمة بين الطرفَين، وكان يؤخذ عليها تشديد بعض القيود أو حظر بعض الأنشطة على المستثمر الأجنبي، ولكن هذه القيود بدأت تُزال من خلال التشريعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
