قد يبدو المشهد مظلما، تفوح منه رائحة الخراب؛ فعامين وأكثر من الحرب كفيلان بهدم العزائم كما البنيان من حول أصحابها. لكنها غزة، أرض تحارب اليأس كما تحارب مغتصبها.
وبينما يتجهز المسلمون في شتى البقاع لاستقبال شهر رمضان بمختلف العادات والمظاهر، ينبت الأمل في أرض اعتاد أصحابها الدمار وألم الفقدان، فيلتمسون بصيص أمل في "زينة" صُنعت من مخلفات عبوات غازية فارغة، أو سلاسل ضوئية صمدت أمام شهور الحرب.
وبين مساعي البالغين لإسعاد أطفال فقدوا الطمأنينة في عمر مبكر، وسعادة بريئة كست وجوه صغارهم، يبعث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
