يعد القلق استجابة طبيعية للتوتر، ولكنه قد يتحول إلى حالة مزمنة تؤثر سلبًا في نمط الحياة. تشير الأعراض إلى تسارع الأفكار والأرق وصعوبة النوم، ما قد ينعكس على الأداء اليومي. وعندما يستمر القلق بشكل مزمن، قد يؤدي إلى تعب ذهني وجسدي وإرهاق مستمر. يلاحظ الأخصائيون أن التفاعل مع القلق وتبني استراتيجيات عملية يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض.
يمكن أن تتوافر عوامل عدة لتفسير القلق، منها الخلافات أو النزاعات في العلاقات والضغوط النفسية المحيطة. كما يمكن أن تكون الآثار الجانبية لبعض الأدوية من بين المحفزات الرئيسية. كما قد يسهم التعرض لصدمات سابقة أو وجود ألم مستمر في زيادة القلق. كذلك قد يؤدي الإفراط في استهلاك الكافيين أو التدخين إلى تفاقم الأعراض.
طرق فعالة لتخفيف القلق والتوتر التنفّس المتحكم فيه يُعد التنفّس العميق من أسرع الطرق لتخفيف القلق؛ عند الشعور بالتوتر يمكن تطبيق تمارين التنفّس مثل التنفّس الحجابي أو تقنية 4-7-8. ابدأ بأربعة أنفاس عميقة، ثم توقف لأربعة أنفاس، ثم اخرج الزفير ببطء مع العد حتى ستة أنفاس، وكرر التمرين لبضع دقائق. يساعد ذلك في إبطاء معدل ضربات القلب وتهدئة الجهاز العصبي.
تقنيات التأريض تساعد تقنيات التأريض في تهدئة التفكير المقلق وإعادة التركيز إلى اللحظة الحالية. من أشهرها تقنية 5-4-3-2-1 التي تتطلب منك تسمية خمسة أشياء يمكنك رؤيتها، وأربعة أشياء يمكن لمسها، وثلاثة أشياء تسمعها، وشيئين يمكنك شمّهما، وشيئًا واحدًا يمكنك تذوقه. هذا التمرين يساعد في كسر دوائر التفكير المقلقة ويعزز الثبات الذهني.
النشاطات البدنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
