لم يعد مشهد رجال الشرطة المدعومين بروبوتات خارقة مجرد فكرة سينمائية مستوحاة من فيلم "RoboCop"، بل تقترب تدريجياً من التحول إلى واقع تكنولوجي قد يعيد رسم ملامح الأمن ومكافحة الجريمة حول العالم خلال سنوات قليلة.
يتوقع خبراء أن تتحول الروبوتات المتطورة إلى عناصر فاعلة في دعم الأجهزة الأمنية، بفضل قدرتها على تحمل الرصاص والطعنات، وملاحقة المشتبه بهم لمسافات طويلة دون إرهاق، وهو ما يمنحها أفضلية في تنفيذ المهام عالية الخطورة التي تهدد حياة رجال الشرطة، بحسب "ذا صن".
ويؤكد البروفيسور إيفان صن من "جامعة ديلاوير"، أن التطورات التقنية جعلت الروبوتات الشرطية أقرب من أي وقت مضى إلى التطبيق العملي، مشيراً إلى أن هذه الأنظمة قادرة على مطاردة المشتبه بهم لمسافة تصل إلى خمسة أميال، مع الحفاظ على كفاءتها التشغيلية طوال المهمة.
انتشار عالمي متسارع تشهد عدة دول بالفعل تجارب متقدمة في هذا المجال، حيث بدأت الصين استخدام روبوتات شبيهة بالبشر لتنظيم حركة المرور، بينما كشفت الشرطة في تايلاند عن روبوتات متخصصة في السيطرة على الحشود مزودة برؤية شاملة بزاوية 360 درجة.
وفي الولايات المتحدة وسنغافورة، تُستخدم روبوتات للدوريات الأمنية داخل مراكز التسوق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





