توجد الكثير من المفارقات في تفاصيل الملفات العراقية المختلفة، والتي غالبا ما تكون منسية ومسكوت عليها، لكنها تظهر وقت الازمات، واليوم في ظل الازمة الاقتصادية والمائية وكذلك مشاكل الكهرباء، تظهر الى السطح تفاصيل الهدر و"السرقات" والتجاوزات، التي تؤدي لعملية استنزاف كبيرة لها يد رئيسية في هذه الازمات، وهذا الهدر لا يتوقف على المسؤولين الفاسدين او الدوائر الحكومية، بل يظهر المواطن كجزء اساسي وراءه. توجد الكثير من المفارقات في تفاصيل الملفات العراقية المختلفة، والتي غالبا ما تكون منسية ومسكوت عليها، لكنها تظهر وقت الازمات، واليوم في ظل الازمة الاقتصادية والمائية وكذلك مشاكل الكهرباء، تظهر الى السطح تفاصيل الهدر و"السرقات" والتجاوزات، التي تؤدي لعملية استنزاف كبيرة لها يد رئيسية في هذه الازمات، وهذا الهدر لا يتوقف على المسؤولين الفاسدين او الدوائر الحكومية، بل يظهر المواطن كجزء اساسي وراءه.
على سبيل المثال، وبينما يعيش العراق ازمة مائية، كشف مستشار رئيس الوزراء لشؤون المياه، طورهان المفتي، ان ملف المياه يتطلب محددات داخلية صارمة لمنع الاستغلال المفرط، وان إزالة التجاوزات ستضيف كميات جوهرية لنهري دجلة والفرات وتضمن وصول المياه لمناطق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
