انطلقت اليوم فعاليات "ملتقى الشّواف الثاني: تحري الأهلة في ضوء المستجدات العلمية"، التي ينظّمها مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي على مدى يومين في موقع الحصن التاريخي بأبوظبي.
يأتي تنظيم الملتقى في إطار حرص المجلس على ترسيخ منهجية علمية دقيقة في تحري الأهلة تجمع بين التأصيل الشرعي والمعطيات الفلكية الحديثة، بما يضمن صدور القرارات الإفتائية وفق أعلى معايير الدقة والموثوقية، ويسهم في توحيد المرجعية الشرعية على مستوى الدولة، وتعزيز الثقة المجتمعية في إجراءات الإثبات والإعلان.
ويجسّد اختيار موقع الحصن - بوصفه أحد أبرز المعالم التاريخية في الدولة - دلالة رمزية على امتداد الإرث الإماراتي في تحري الأهلة ورصدها منذ القدم، وارتباط هذا الإرث اليوم بالتطور العلمي والتقني الذي تشهده الدولة، في صورة تعكس تكامل الأصالة مع الحداثة، وتؤكد ريادة الإمارات في توظيف الابتكار لخدمة الشعائر الدينية.
ويتضمن الملتقى معرضا معرفيا بعنوان "الإرث الوطني في تحري الأهلة"، والذي يستعرض المحطات التاريخية والجهود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
