أطلق صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، مبادرة "شركاء الوقف المجتمعي"، في خطوة نوعية تعزز منظومة الوقف والعطاء في الإمارة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام المجتمع والمؤسسات للمساهمة في دعم المبادرات الاجتماعية بطرق مبتكرة ومستدامة.
وتهدف المبادرة إلى إتاحة الفرصة لجميع فئات المجتمع والمؤسسات بمختلف أحجامها للمشاركة في العمل الوقفي، بما يتجاوز القيود التقليدية، ويضمن استدامة الموارد لدعم المبادرات المجتمعية.
وأكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، أنّ دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، تواصل ترسيخ مكانتها نموذجا عالميا رائدا في العمل الخيري والإنساني، مشيراً إلى أنّ المبادرة تأتي لتعزيز قيم العطاء التي جبل عليها أبناء الإمارات.
وقال سموّه إنّ إطلاق مبادرة "شركاء الوقف المجتمعي"، يأتي انطلاقاً من رؤية تهدف إلى تطوير العمل الوقفي وتوسيع قاعدة المشاركة فيه، عبر أدوات مرنة ومبتكرة تواكب المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، وتسهم في تعظيم الأثر التنموي للوقف.
وتشمل الأصول المخصصة للوقف، الموارد العينية والمعنوية التي تمتلكها المؤسسات، والتي يمكن توجيهها لدعم المبادرات المجتمعية، وتتمثل الجهات أو الموارد التي يُخصص لها العائد في الابتكار والعلوم، المعرفة والثقافة، المجتمع، والبيئة.
جاء ذلك خلال اطلاع سموه، بحضور سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، على تقرير إحصائي حول واقع الأوقاف في إمارة عجمان 2025، عرضته على سموهما الدكتورة هاجر الحبيشي، المدير العام لمركز عجمان للإحصاء.
وشدد صاحب السمو حاكم عجمان، على أهمية الأوقاف باعتبارها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



