قال محمد يعقوب العمر، مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، لمجلة "فوكس" الألمانية: "نطلب من ألمانيا أن تتفهم وضع اللاجئين السوريين وأن تمنحنا مزيداً من الوقت لإعادة الإعمار"، حسب ما نقلت جريدة "دي فيلت" عن المجلة.
وحذّر المسؤول السوري من العواقب المحتملة في حال بدأت ألمانيا بترحيل أعداد كبيرة من اللاجئين إلى سوريا قريباً. وقال العمر: "إن عودة آلاف السوريين إلى سوريا في هذا التوقيت قد تُفاقم الأزمة الإنسانية، ما يعني اضطرار الكثيرين للعيش في مخيمات اللاجئين".
وأضاف العمر أن الحكومة الانتقالية تعمل حالياً على إعادة الإعمار لكي تتمكن من استقبال مواطنيها العائدين. وقال لمجلة فوكس خلال افتتاح القنصلية العامة السورية في بون: "لطالما وقفت ألمانيا إلى جانب السوريين منذ اندلاع الحرب، ونحن نقدر ذلك".
افتتاح القنصلية السورية في مدينة بون كلام المسؤول السوري جاء خلال افتتاح القنصلية السورية في مدينة بون في غرب ألمانيا. وافتتح وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني الخميس (12 شباط/فبراير 2026) القنصلية السورية في مدينة بون، واصفاً الخطوة بأنها محطة مهمة من مسار العمل الدبلوماسي. وأكّد الوزير الشيباني، أن القنصلية ستكون بيتاً لكل سوري وجسراً لتعزيز التعاون والصداقة بين سوريا وألمانيا.
ولجأ نحو مليون سوري إلى ألمانيا في السنوات الأخيرة، ووصل الكثير منهم في الفترة 2015-2016.
منذ توليه منصبه في أيار/مايو الماضي، بدأ المستشار الحالي فريدريش ميرتس في تشديد سياسات الهجرة في ظل صعود اليمين المتطرف. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، دعا إلى إعادة لاجئين سوريين بحجة أن "الحرب الأهلية في سوريا قد انتهت".
ونفذت ألمانيا عمليتي ترحيل بحق سوريين مدانيين بجرائم إلى بلدهما، منذ الإطاحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة DW العربية
