4 مايو / أبو ليث الحُميدي
لم تكن الضالع هذا اليوم مجرد محافظة تحتضن فعالية جماهيرية، بل كانت وطناً كاملاً ينهض واقفاً على قدميه، يهتف بصوت واحد، ويعلن أمام العالم أن الجنوب ليس فكرة عابرة، بل إرادة شعب لا تُكسر، وعهد رجال لا يُنقض.
في السادس عشر من فبراير 2026، تحولت الضالع إلى منارةٍ وطنية، وإلى منصةٍ يتحدث منها التاريخ بلسان الجماهير. لم تأتِ تلك الحشود لتملأ الساحات فحسب، بل جاءت لتملأ الفراغ الذي حاول البعض صناعته، ولترد على كل محاولات الالتفاف والتهميش بصوتٍ مدوٍّ: أن الجنوب حاضر وأن شعبه هو صاحب القرار.
كانت الصورة أبلغ من كل بيان رجال يعتلون الأشجار كما تُعتلى القمم، يرفعون العلم الجنوبي عالياً، كأنهم يقولون إن هذه الراية لم تعد مجرد قطعة قماش، بل أصبحت روحاً تسري في عروق شعب، وعنوان قضية، ووعد نصرٍ قادم. لم يخشوا العلو، لأن من اعتاد الوقوف في وجه العواصف لا يرعبه الارتفاع.
الضالع لم تكن يوماً مدينة عادية إنها بوابة النصر الأولى، وذاكرة الدم التي لم تجف، والجبهة التي لم تنكسر......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
