في مليونية 14 أكتوبر التي احتضنتها محافظة الضالع العام الماضي لم تكن الأعلام وحدها هي التي ترفرف في الساحات، بل كانت المشاعر أيضًا.
يومها، حضرت أعلام المملكة العربية السعودية جنبًا إلى جنب مع أعلام الجنوب، في مشهد عكس قناعة راسخة لدى الشارع الجنوبي بأن الرياض شريك في المصير، وحليف ثابت في معركة الأرض والهوية.
كان أبناء الجنوب ينظرون إلى الشقيقة السعودية باعتبارها سندًا سياسيًا وأخلاقيًا، لا مجرد داعم ظرفي. حضورها كان جزءًا من الوجدان الشعبي، ومن خطاب المنابر، ومن حسابات المستقبل.
لكن يناير الماضي قلب المعادلة رأسًا على عقب..
فجأة تحولت صورة الحليف إلى علامة استفهام كبيرة بعد خطوة اعتبرها كثيرون في الجنوب ضربة موجعة بل صدمة سياسية لم تكن في حسبان التحالف ولا في قاموس الأخوة.
قرار بدا وكأنه طعنة لحليف وقف في الخندق نفسه، مقابل تفاهمات غامضة صيغت بعيدًا عن العلن، داخل غرف مغلقة، وعلى حساب دماء الشهداء والجرحى وإرادة الجنوب.
وفي نظر الشارع الجنوبي بأن ما جرى يمثل إعادة تموضع قاسية بدت وكأنها تساوي بين الحليف والخصم، وتفتح مجال المصالح لمليشيات الحوثي الإرهابية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
