شهدت محافظة الضالع اليوم مشهدا جماهيريا استثنائيا مع تدفق حشود ضخمة إلى ساحات الفعالية المركزية في مليونية الثبات والصمود والتحدي ، في تظاهرة شعبية واسعة جسدت حجم الالتفاف الشعبي حول المشروع الوطني الجنوبي، ورسخت حضور الشارع كقوة فاعلة في رسم ملامح المرحلة القادمة.
كما ان المليونية حملت رسائل سياسية واضحة، أبرزها تجديد العهد والاصطفاف خلف المجلس الانتقالي الجنوبي، والتأكيد على أن الحامل السياسي للقضية الجنوبية يحظى بقاعدة جماهيرية راسخة، تمضي بثقة نحو هدف استعادة الدولة كاملة السيادة، بإرادة شعبية لا تقبل الالتفاف أو الإقصاء أو فرض الحلول من الخارج.
وأكد المشاركون في كلمات وهتافات وبيانات الفعالية دعمهم لقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، مشددين على أن المرحلة تتطلب تماسك الصف الجنوبي وتعزيز الشراكة بين القيادة والقواعد الشعبية، باعتبار ذلك الضمانة الأقوى لعبور التحديات السياسية والعسكرية والاقتصادية.
كما أبرزت الفعالية تقديرا واسعًا لتضحيات القوات المسلحة والأمنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
